عادت عائلة لوهان لتتصدر عناوين الصحف العالمية بواقعة عنف جديدة، حيث ألقي القبض على كيت لوهان، زوجة مايكل لوهان (والد النجمة ليندسي لوهان)، يوم الثلاثاء الماضي في ولاية تكساس. وتواجه كيت اتهامات جسيمة تتعلق بالاعتداء الجسدي واستخدام سلاح أبيض خلال شجار عنيف وقع داخل منزل الأسرة، مما أعاد تسليط الضوء على العلاقة المضطربة والسامة التي تجمع الزوجين المنفصلين.
تفاصيل ليلة الرعب من الاستيقاظ الغاضب إلى الهجوم بالسكين
بدأت أحداث الواقعة الصادمة أثناء محاولة تبادل حضانة الأطفال بين كيت (44 عاماً) ومايكل (65 عاماً). وبحسب التقارير التي نشرها موقع "تي إم زي"، اندلع الشجار بعدما استشاطت كيت غضباً نتيجة إيقاظها من النوم، لتفقد أعصابها تماماً وتبدأ بتوجيه لكمات متتالية إلى وجه مايكل، مما أسفر عن إصابته بنزيف حاد في الأنف. وتطورت المواجهة بشكل خطير عندما توجهت كيت إلى المطبخ واستلت سكيناً ألقته باتجاه صدر مايكل، إلا أن العناية الإلهية أنقذته حيث ارتدت السكين عن جسده دون أن تخترقه أو تسبب له إصابة قاتلة.
سجل جنائي حافل وتهمة الاعتداء تحت تأثير الكحول
أظهرت وثائق المحكمة في مقاطعة هاريس أن الشرطة وصلت إلى مكان الحادث لتعتقل كيت وهي مكبلة اليدين، مشيرة إلى أنها كانت في حالة سكر بين وقت وقوع الحادث. وتم تسجيل القضية تحت بند "الاعتداء على أحد أفراد الأسرة" مع تشديد العقوبة نظراً لوجود سوابق جنائية مماثلة في سجلها، حيث سبق وأدينت بذات التهمة في عام 2024. وقد حُددت كفالة مادية قدرها 35 ألف دولار لإطلاق سراحها، مع شروط صارمة تخضعها لاختبارات كحول إلزامية وتمنعها تماماً من التواصل مع مايكل، والد طفليها لاندون ولوغان.
تاريخ من العنف المتبادل واتهامات سابقة لمايكل لوهان
لا تعد هذه الواقعة الأولى في سجل النزاعات الدامية بين الزوجين، إذ شهدت علاقتهما توتراً متصاعداً خلال السنوات الأخيرة. ففي فبراير الماضي، كان مايكل هو من خلف القضبان بعد اتهامه بالاعتداء الجسدي على كيت ودفعها من على مقعدها، وهو ما تسبب في توجيه تهمة "العنف المستمر ضد الأسرة" إليه. وتعكس هذه السلسلة من الاعتقالات المتبادلة حالة من الفوضى القانونية والاجتماعية التي تعيشها عائلة لوهان، بعيداً عن أضواء الشهرة والتمثيل.
ترقب قانوني لمصير كيت لوهان في سجن مقاطعة هاريس
تقبع كيت حالياً في سجن مقاطعة هاريس بانتظار استكمال الإجراءات القانونية، بينما يراقب المتابعون مدى تأثير هذه الجريمة على حضانة الأطفال لاندون ولوغان. ومع تفاقم حدة المواجهات التي وصلت إلى استخدام السكاكين، يرى مراقبون أن القضية قد تتخذ مساراً أكثر تعقيداً في المحاكم الأمريكية، خصوصاً مع إصرار السلطات على حماية أفراد الأسرة من العنف المنزلي المتكرر الذي بات سمة لهذه العلاقة المنهارة.