سادت حالة من الترقب والقلق الأوساط الفنية والجماهيرية في الكويت والعالم العربي، عقب إعلان الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي عن تعرض سيدة الشاشة الخليجية، الفنانة القديرة حياة الفهد، لانتكاسة صحية حادة صباح اليوم الأحد 19 أبريل 2026. وأكدت التقارير الرسمية نقل الفنانة الكبيرة إلى غرفة العناية الفائقة بشكل عاجل، نظراً لعدم استقرار حالتها الصحية وحاجتها الماسة لرقابة طبية مشددة وفورية.
تفاصيل الوضع الطبي الحرج للفنانة حياة الفهد
أصدر الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصناع الترفيه بياناً رسمياً أوضحوا فيه أن الفنانة حياة الفهد كانت تخضع للعلاج مسبقاً داخل غرفة العزل، إلا أن تدهوراً مفاجئاً طرأ على مؤشراتها الحيوية منذ ساعات الصباح الأولى، مما استدعى تدخل الفريق الطبي المعالج لنقلها مجدداً إلى العناية المركزة. ووصف البيان الحالة الراهنة بأنها "غير مستقرة"، مشدداً على أن الفنانة تمر بمرحلة حرجة جداً تتطلب دعوات محبيها وجمهورها العريض لتجاوز هذه المحنة الإنسانية الصعبة.
مي العيدان تنفي شائعة الوفاة وتؤكد استمرار العلاج
وفي مواجهة موجة من الأنباء المغلوطة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، سارعت الإعلامية مي العيدان لنفي الشائعات التي ترددت حول وفاة الفنانة القديرة. وأكدت العيدان في تصريحات مقتضبة أن حياة الفهد لا تزال على قيد الحياة وتتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى، داعية الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الأخبار الكاذبة التي تزيد من معاناة أسرة الفنانة ومحبيها في هذا التوقيت الحساس.
تحذيرات قانونية من تداول الصور المفبركة والمحتوى المضلل
من جانبه، شدد خالد الراشد، رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والممثل القانوني للفنانة، على ضرورة الالتزام بالمهنية الإعلامية وتجنب تداول الصور المفبركة التي تظهر في بعض المواقع تحت مسميات مضللة. وأكد الراشد أن الإجراءات القانونية ستلاحق كل من يسعى لاستغلال الحالة الإنسانية للفنانة لنشر محتوى كاذب، مطالباً باستقاء المعلومات فقط من البيانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد أو المصادر الطبية المسؤولة عن الحالة.
حياة الفهد.. مسيرة نصف قرن من الإبداع الدرامي
تمثل حياة الفهد ركيزة أساسية في تاريخ الفن الخليجي، حيث بدأت رحلتها الإبداعية منذ ستينيات القرن الماضي، وقدمت خلالها عشرات الأعمال الخالدة التي تنوعت بين التراجيديا العميقة والكوميديا الهادفة. واستطاعت بفضل موهبتها الفذة أن تبني جسوراً من المحبة مع الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج، مما جعل نبأ مرضها يشكل صدمة واسعة النطاق لمتابعي مسيرتها الحافلة بالعطاء والتميز في الدراما الكويتية.