كشف المخرج أنطوان فوكوا عن كواليس مهمة تتعلق بإعادة تصوير عدد كبير من مشاهد فيلم Michael، أحد أكثر الأعمال المنتظرة عن سيرة مايكل جاكسون.
وأوضح فوكوا أن السبب الرئيسي يعود إلى حذف كامل الخط الدرامي المرتبط باتهامات الاعتداء الجنسي على جوردان تشاندلر. فقد تبيّن لمحامي تركة جاكسون وجود بند قانوني في اتفاقية التسوية يمنع الإشارة إلى تشاندلر أو تجسيده في أي عمل سينمائي، ما اضطر فريق العمل لإزالة هذه المشاهد بالكامل.
وكانت النسخة الأولى من الفيلم تبدأ بأحداث عام 1993، مع مداهمة الشرطة لمزرعة “نيفرلاند”، قبل أن تعود إلى الوراء لسرد حياة جاكسون. إلا أن هذا المشهد الافتتاحي أُزيل أيضًا ضمن التعديلات.
في مقابلة مع مجلة The New Yorker، أشار فوكوا إلى أنه غير مقتنع بثبوت التهم ضد جاكسون، رغم تعدد الادعاءات، مؤكدًا أن الدوافع المادية قد تلعب دورًا في مثل هذه القضايا، دون الجزم بالحقيقة الكاملة.
تكلفة إعادة التصوير: ملايين إضافية
بحسب ما نشرته مجلة Variety، بلغت تكلفة إعادة تصوير المشاهد نحو 15 مليون دولار. وقد استغرقت العملية 22 يومًا من العمل المكثف لإعادة هيكلة الفيلم بما يتماشى مع التعديلات القانونية والدرامية.
وتكفلت تركة مايكل جاكسون بهذه النفقات الإضافية، نظرًا لارتباطها المباشر بالخطأ القانوني الذي استدعى التغييرات.
الميزانية الإجمالية للفيلم بعد التعديلات
قبل إعادة التصوير، كانت ميزانية الفيلم التي وافقت عليها شركة Lionsgate تقارب 155 مليون دولار. وبعد إضافة تكاليف التعديلات، ارتفعت الميزانية الإجمالية إلى نحو 170 مليون دولار، ما يجعله من أضخم أفلام السيرة الذاتية إنتاجًا.
ماذا تغيّر في النسخة النهائية؟
تركّز النسخة الجديدة من الفيلم على صعود جاكسون الفني، مع إبراز التوتر العائلي، خاصة علاقته بوالده جو جاكسون، باعتباره المحور الدرامي الأساسي. وينتهي العمل عند ذروة نجاحه، بدلًا من التطرق إلى القضايا الجدلية.
موعد عرض فيلم “مايكل”
شهد الفيلم عرضه الأول في مسرح دولبي في لوس أنجلوس بتاريخ 20 أبريل 2026، بحضور أفراد من عائلة جاكسون.
ومن المقرر أن ينطلق عرضه رسميًا في دور السينما يوم 24 أبريل 2026، حيث يؤدي البطولة جعفر جاكسون، ابن شقيق النجم الراحل، في عمل يوثّق رحلة أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الموسيقى.