TRENDING
مشاهير العرب

إيمان خليف تخطف الأنظار في مهرجان كان: بطلة الذهب الجزائرية تكسر القوالب النمطية بإطلالة "شانيل"

إيمان خليف تخطف الأنظار في مهرجان كان: بطلة الذهب الجزائرية تكسر القوالب النمطية بإطلالة

سجلت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف حضوراً استثنائياً في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي، حيث لفتت أنظار الصحافة العالمية وعدسات المصورين خلال مشاركتها في عرض الفيلم الوثائقي "The Match". وظهرت خليف بإطلالة كلاسيكية راقية حملت توقيع دار "شانيل" العريقة، لتثبت أن حضورها القوي لا يقتصر على حلبات الملاكمة فحسب، بل يمتد ليشمل السجادة الحمراء في أكبر المحافل الفنية.

تفاصيل إطلالة "شانيل": أناقة القوة والهدوء الأنثوي

اختارت إيمان خليف بدلة سوداء فاخرة من حرير الجبردين، نسقتها مع قميص قطني أبيض بياقة كلاسيكية وبنطال بقصة مستقيمة ومفصلة بعناية. وأضفت البطلة الجزائرية لمسات أنثوية ناعمة من خلال بروش من الريش الأبيض، وأقراط مرصعة بالألماس من مجموعة "كوكو كراش" المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. واعتمدت خليف تسريحة شعر "نصف مرفوعة" مع مكياج هادئ أبرز ملامحها بأسلوب عكس ثقتها الكبيرة بنفسها.


انقسام على منصات التواصل: الموضة كأداة للتعبير عن الذات

أثار ظهور إيمان خليف في "كان" موجة من الجدل والانقسام بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث أشاد قطاع واسع باختيارها للبدلة الرسمية، معتبرين أنها تعكس شخصيتها كبطلة أولمبية قوية وتكسر الصورة النمطية لفساتين المهرجانات التقليدية. وفي المقابل، وجه البعض انتقادات للتصميم معتبرين أنه يفتقر للمسات الأنثوية المعتادة في مثل هذه المناسبات، مما أشعل نقاشات دافع فيها الكثيرون عن حق خليف في صياغة هويتها الخاصة في الموضة بعيداً عن القوالب الجاهزة.


إيمان خليف لـ CNN: قصتي إنسانية وليست أجندة سياسية

يأتي حضور خليف في مهرجان كان بعد سلسلة من التحديات العالمية التي واجهتها، خاصة بعد الجدل الذي أثاره الاتحاد الدولي للملاكمة (IBA) بشأن اختبارات الأهلية الجنسية في بطولة العالم 2023. وفي مقابلة صريحة مع شبكة "CNN" الأميركية في فبراير 2026، حسمت إيمان الجدل مؤكدة أنها ولدت ونشأت ومارست الرياضة كفتاة، معبرة عن ألمها الشديد من استغلال قصتها في صراعات سياسية، ومؤكدة أن التشكيك في هويتها يمسها إنسانياً بشكل عميق.


الملاكمة الجزائرية.. حلم رياضي يتحدى العواصف

رغم العواصف الإعلامية والسياسية التي لاحقتها، تمكنت إيمان خليف من انتزاع الميدالية الذهبية الأولمبية، لتصبح رمزاً للإصرار والتحدي. وأكدت في تصريحاتها أنها ترفض أن تكون مجرد أداة في يد الأجندات السياسية، مشددة على أنها رياضية تسعى لتحقيق حلمها وتمثيل بلدها بأفضل صورة، وهو ما تجسد في حضورها الواثق على سجادة مهرجان كان السينمائي، حيث قدمت نموذجاً للمرأة الرياضية التي تجمع بين القوة البدنية والأناقة الرفيعة.