الجمال الكوني بتوقيع زياد نكد
مهرجان كان السينمائي الذي يعنى بالفن والسينما يتخطى هذه الحدود ليصبح مسرحاً للأناقة. وزياد نكد احد هؤلاء المصممين الذين صنعوا بريق السجادة الحمراء.
يعرف توقيع زياد نكد من فخامته التي ترافق أجمل الإطلالات وأكثرها إبهاراً. بأسلوبه الذي يجمع بين الحرفية الراقية والأنوثة الحالمة، يواصل نكد ترسيخ اسمه بين كبار مصممي الأزياء الذين تعرف تصاميمهم كيف تسرق الأضواء من اللحظة الأولى.
هذا العام، اختارت ملكة جمال الكون فاطيما بوش فرنانديز أن تحمل توقيعه في واحدة من أكثر الإطلالات التي لفتت الأنظار، حيث بدت كأنها خارجة من مشهد سينمائي كلاسيكي أعيدت صياغته بروح عصرية تناسب بريق مهرجانات 2026.
زياد نكد… أناقة لبنانيةتعبر حدود العالم
لطالما ارتبط اسم زياد نكد بالفساتين التي تتقن مخاطبة السجادة الحمراء بلغة مترفة من دون مبالغة. تصاميمه تعتمد على إبراز أنوثة المرأة بأسلوب راقٍ، من خلال القصّات المنحوتة، والتطريزات اليدوية الدقيقة، والتوازن الذكي بين الجرأة والرقي.
وفي إطلالة فاطيما بوش، بدا هذا الأسلوب واضحاً في كل تفصيل، من القصة الانسيابية التي احتضنت القوام، إلى اللمسات البرّاقة التي منحت الفستان حياة خاصة تحت أضواء "كان".
فستان كأنه قصيدة مطرّزة
اختارت فاطيما بوش فستاناً بلون النيود الشامباني، جاء مكشوف الكتفين بأسلوب "هالتر نِك"، مع كمّين منسدلين غطّيا أعلى الذراعين بنعومة أنثوية لافتة. أما القصة الطويلة، فجاءت غنية بالطيّات والزمزمات الناعمة التي أضافت حركة شاعرية للتصميم.
التطريزات اليدوية بالكريستال والترتر والخرز رفعت من فخامة الفستان، خصوصاً مع التفاصيل التي اتخذت شكل أزهار صغيرة بألوان الزمرّد والبنفسجي الوردي، ما أضفى لمسة فنية رومانسية من دون أي ازدحام بصري.
كما منح الشق الأمامي الطويل التصميم جرأة مدروسة، فيما أضاف الظهر المكشوف بعداً أكثر نعومة وأنوثة، ليحافظ الفستان على ذلك التوازن الذي يشتهر به زياد نكد بين الإبهار والرقي.
مجوهرات ناعمة ولمسات مترفة
أكملت فاطيما إطلالتها بمجوهرات مرصعة بالألماس من علامة Yeprem، جاءت ناعمة لتترك المساحة كاملة للفستان كي يتألق. كما اختارت صندلاً فضياً وحقيبة "كلاتش" براقة من توقيع Judith Leiber، ما أضاف لمسة هوليوودية كلاسيكية متناغمة مع روح الإطلالة.
إطلالة تحاكي سحر السينما القديمة
بعيداً عن المبالغة والاستعراض، حملت إطلالة فاطيما بوش ذلك النوع من الجمال الذي يعيد التذكير بأيقونات السينما الكلاسيكية، لكن برؤية معاصرة تعرف تماماً كيف تنتمي إلى زمن الموضة الحالي.
ومع كل ظهور جديد على السجادة الحمراء العالمية، يؤكد زياد نكد أن الأزياء اللبنانية لا تزال قادرة على منافسة أكبر دور الموضة العالمية، بل وفرض حضورها بأسلوب يحمل الكثير من الفخامة، والرومانسية، والهوية الخاصة.