TRENDING
الشامي يفتح قلبه عن

أطل المغني السوري الشاب "الشامي" في مواجهة إنسانية وفنية صريحة خلال برنامج "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، مقدماً جردة حساب لرحلة صعوده الصاروخية ومكاشفة صريحة لندوبه النفسية. وتحدث الشامي بجرأة لم تعهدها الجماهير عن مخاوفه من الفشل، وعلاقته المعقدة بالشهرة، وتفاصيل ألبومه العالمي المرتقب، مؤكداً أن الفن الحقيقي هو الذي ينبع من التجارب الإنسانية الصادقة لا من الأرقام الزائفة.

فاجعة رحيل شقيقه: طفل كبر قبل أوانه في خيام اللجوء

بكلمات غلب عليها الشجن، استذكر الشامي شقيقه الراحل "عمر" الذي قضى في حادث سير، مؤكداً أن هذه الفاجعة كانت المنعطف الذي سرق طفولته وغير نظرته للوجود. وبمرارة، أشار إلى أن شقيقه عاش وتوفي لاجئاً دون أن يتذوق طعم الفرح الحقيقي، معلناً عن حلمه بأن يحمل ابنه المستقبلي اسم شقيقه الراحل، ليكون امتداداً لذكراه وتعويضاً عن الفراغ الذي تركه غيابه.


الشامي والطبيب النفسي: صراع مع الأرقام وفوبيا الفشل

كشف النجم السوري عن جانب مظلم رافق نجاحه، حيث اعترف بخضوعه للعلاج النفسي لمواجهة نوبات قلق وخوف تملكت حياته. وأوضح الشامي أنه بات يعاني من مخاوف مرتبطة بالسفر بالسيارات والطائرات، بل ووصل الأمر إلى قلق مرضي على أفراد عائلته. وأشار بصدق إلى أنه طلب من طبيبه النفسي مساعدته على "تقبل الفشل"، بعدما شعر لفترة أن قيمته كإنسان باتت مرهونة بلغة الأرقام والمشاهدات، مؤكداً أنه كان أكثر حرية وأقل خوفاً قبل أن تطرقه الشهرة.

ألبوم عالمي مرتقب ورد حاسم على "وصف الفقاعة"

رد الشامي بحسم على من يتهمونه بأنه "فقاعة فنية"، مؤكداً أن تجربته وقصته وموسيقاه حقيقية ولا تشبه هذا الوصف في شيء. وأعلن عن تفاصيل ألبومه الأول الذي استغرق تحضيره أكثر من عام، كاشفاً عن مفاجآت تتضمن تعاوناً مع فنان أمريكي وآخر تركي. وأوضح أن الألبوم سيمثل هويته الموسيقية التي تمزج بين الإيقاعات الكلاسيكية والموسيقى الإلكترونية، ليكون وثيقة فنية تعبر عن رحلته الشخصية.

الحب والاستقرار: منزل في مصر وشريكة تؤمن بالعائلة

رغم كشفه عن تعرضه لخيبة عاطفية مؤخراً، أكد الشامي أن حلمه الأكبر ليس الجوائز، بل تأسيس عائلة والاستقرار. وشدد على رغبته في الزواج بسن مبكرة، واصفاً المرأة بأنها "شريكة بناء" وليست مصدر انكسار، مستشهداً بدور والدته في حياته. وأعرب عن رغبته في بناء منزل كبير للعائلة في مصر يجمع شتاتهم، موضحاً أنه لا يشترط جنسبة معينة لشريكة حياته، بل الأهم هو إيمانها بقدسية الرابط العائلي.

السياسة والنخبة السورية: حنين لـ "المرجع" الغائب

تطرق الشامي إلى الشأن السوري، معتبراً أن السوريين اليوم بحاجة ماسة إلى "نخبة ثقافية" تخلت عن دورها خوفاً من التخوين. وأبدى استعداده لتقبل الانتقادات حول مواقفه السابقة، بما في ذلك غناؤه في سوريا، مؤكداً أن ما يفتقده حقاً هو "المرجع" الذي يمنحه الشعور بالأمان والانتماء. كما لم ينسَ الإشادة بنجوم كبار مثل إليسا وشيرين عبد الوهاب وعمرو دياب، كاشفاً عن مشروع غنائي لم يكتمل مع الفنان فضل شاكر.