تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الفنان الكبير سمير غانم، الذي غادر عالمنا في 20 مايو 2021 بعد إصابته بفيروس كورونا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا جعله واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري والعربي.
وعلى مدار عقود طويلة، نجح سمير غانم في رسم البسمة على وجوه الجمهور من خلال أعماله المتنوعة في المسرح والسينما والتلفزيون، ليظل اسمه مرتبطًا بخفة الظل والبهجة.
بداية المشوار مع «ثلاثي أضواء المسرح»
وُلد سمير غانم في 15 يناير 1937، وتخرج في كلية الزراعة بجامعة جامعة الإسكندرية، إلا أن شغفه بالفن دفعه إلى عالم التمثيل والكوميديا.
وشكّل مع الفنانين جورج سيدهم والضيف أحمد فرقة «ثلاثي أضواء المسرح»، التي أصبحت واحدة من أشهر الفرق الكوميدية والغنائية في تاريخ الفن المصري.
وحقق الثلاثي نجاحًا جماهيريًا واسعًا عبر المسرحيات والاسكتشات الكوميدية والأفلام، قبل أن تتوقف الفرقة بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970، ليواصل سمير غانم بعدها مسيرته الفنية منفردًا بنجاح كبير.
أعمال صنعت تاريخًا كوميديًا
شارك سمير غانم في بطولة أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها:
30 يوم في السجن، أميرة حبي أنا، إحنا بتوع الإسعاف، المجانين الثلاثة، والعميل 77.
كما تألق تلفزيونيًا في عدد كبير من الأعمال الناجحة، بينها: فطوطة، حكاية ميزو، الكبير أوي، ورجل شريف جدًا، حيث قدم شخصيات كوميدية أصبحت جزءًا من ذاكرة الأجيال.
قصة حب جمعت سمير غانم ودلال عبد العزيز
وعلى الصعيد الإنساني، شكّلت قصة زواج سمير غانم من الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني.
وتعرّف الثنائي إلى بعضهما أثناء مشاركتهما في مسرحية أهلا يا دكتور، قبل أن تتحول علاقة الصداقة والعمل المشترك إلى قصة حب استمرت لسنوات، وانتهت بزواجهما وتكوين واحدة من أنجح الثنائيات الفنية في مصر.
وكشفت دلال عبد العزيز في أكثر من لقاء سابق أن سمير غانم كان يحرص دائمًا على توصيلها إلى منزلها بعد انتهاء العمل، وهو ما قرّب بينهما تدريجيًا حتى بدأت قصة ارتباطهما الشهيرة.