TRENDING
كلاسيكيات

في ذكرى ميلاده… سمير غانم من كلية الشرطة إلى أيقونة الكوميديا العربية

في ذكرى ميلاده… سمير غانم من كلية الشرطة إلى أيقونة الكوميديا العربية

تحلّ اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير سمير غانم، المولود في 15 يناير 1937، والذي رحل عن عالمنا عام 2021 متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا استثنائيًا صنع به البهجة لعدة أجيال.

أحلام الشباب بين البحرية والجاز

في بداياته، لم يكن الفن هو الخيار الأول في حياة سمير غانم. فقد راوده حلم أن يصبح ضابط بحرية أو أن يحترف موسيقى الجاز، إلا أن رأي والده كان حاسمًا، إذ أصرّ على أن يلتحق ابنه بـكلية الشرطة، وهو ما تحقق بالفعل بعد نجاحه في الاختفقة القبول.

صلاح ذو الفقار… ضابط صارم وفنان قادم

خلال فترة دراسته في كلية الشرطة، كان النقيب صلاح ذو الفقار ضابط سرية سمير غانم، قبل أن يترك الشرطة لاحقًا ويتحول إلى أحد أبرز نجوم السينما المصرية. ووصفه سمير غانم لاحقًا بأنه كان “وسيمًا وشيكًا، صارمًا وشديدًا، لكنه يحمل في داخله روح فنان”.

تجربة ملاكمة لم تكتمل

بدافع من صلاح ذو الفقار، خاض سمير غانم تجربة الملاكمة، إلا أنها لم تدم طويلًا. فقد لعب مباراة واحدة فقط ضد شاب ضخم البنية من جامعة عين شمس، انتهت بسقوطه مغشيًا عليه ونقله إلى المستشفى، ليقرر بعدها الابتعاد نهائيًا عن هذه الرياضة.

موقف لا يُنسى في عرض عسكري

من أكثر المواقف التي علقت بذاكرته في الكلية، ضحكه أثناء عرض عسكري مهم حضرته شخصيات بارزة. استدعاه صلاح ذو الفقار حينها وكان من المفترض معاقبته، إلا أنه سامحه بسبب صراحته، لتبدأ بينهما علاقة تقارب استمرت حتى بعد انتقالهما معًا إلى عالم التمثيل.

من الشرطة إلى الزراعة… وبداية الرحلة الفنية

بعد رسوبه عامين في كلية الشرطة، وتعرضه لإصابة في الظهر إثر سقوطه من الحصان، حسم سمير غانم قراره وابتعد عن المسار العسكري قائلًا إن “لا عيش له” في الشرطة. انتقل بعدها إلى كلية الزراعة في الإسكندرية، وهناك بدأت أولى خطواته الحقيقية نحو عالم الفن، لتنطلق رحلة النجومية والشهرة التي صنعت واحدًا من أهم رموز الكوميديا في تاريخ الفن العربي.