خرج الفنان الأردني حسام السيلاوي عن صمته خلال ظهوره في برنامج مساحة خاصة مع الإعلامي علي ياسين، كاشفاً للمرة الأولى تفاصيل انفصاله عن زوجته والأزمات التي مر بها خلال الفترة الأخيرة.
وأكد السيلاوي أن قرار الانفصال لم يكن نتيجة خلافات زوجية، بل جاء بدافع حماية زوجته من الضغوط والهجوم الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إنه فضّل إبعادها عن الأجواء السلبية التي أحاطت به، موضحاً أن إعلانه الانفصال كان وسيلة لحمايتها من الأذى والتجاذبات الإعلامية.
معاناة مالية أجبرته على بيع مقتنياته
وتحدث الفنان الأردني عن الظروف الصعبة التي عاشها عند انتقاله من الأردن إلى لبنان، مشيراً إلى أنه واجه أزمة مالية حادة أجبرته على بيع العديد من مقتنياته الشخصية.
وأوضح أنه لم يكن يملك المال الكافي لتغطية نفقات السفر، ما دفعه إلى التخلي عن بعض ممتلكاته الخاصة، بما في ذلك مقتنيات تحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له.
ألم الغربة والابتعاد عن ابنته
وكشف السيلاوي عن الجانب الأكثر إيلاماً في تجربته الأخيرة، وهو ابتعاده عن طفلته الصغيرة بعد مغادرته الأردن.
وأشار إلى أنه غادر بينما كانت ابنته لا تزال رضيعة، وأن مرور الأشهر بعيداً عنها شكّل عبئاً نفسياً كبيراً عليه، مؤكداً أن الغربة حرمته من متابعة تفاصيل نموها ومشاركتها لحظاتها الأولى.
رد حاسم على شائعات الإلحاد
وتطرق الحوار إلى الجدل الذي أثير أخيراً حول معتقداته الدينية، حيث نفى السيلاوي بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن خروجه عن الدين الإسلامي أو الإساءة إلى النبي محمد ﷺ.
وأكد أنه لم يقصد الإساءة إلى أي رمز ديني، وأن بعض تصريحاته السابقة أُخرجت من سياقها وتم تداولها بصورة مجتزأة، ما أدى إلى سوء فهم واسع بين المتابعين.
وأضاف أن ما كان يحاول التعبير عنه يتعلق بتجربته الشخصية ومستوى تعليمه، وليس توجيه أي إساءة للدين أو للمقدسات.
انتقاد للمؤثرين بسبب مقاطع مجتزأة
وأعرب السيلاوي عن استيائه من بعض صناع المحتوى والمؤثرين الذين هاجموه، معتبراً أن جزءاً من الأزمة نتج عن تداول مقاطع فيديو غير مكتملة أو مجتزأة من حديثه.
وأوضح أن بعض الأشخاص بنوا مواقفهم على محتوى لا يعكس الصورة الكاملة لما قاله، ما ساهم في تصاعد الجدل حوله خلال الفترة الماضية.
حقيقة تفكيره في اعتناق المسيحية
كما تطرق الفنان إلى الجدل الذي رافق نشره صورة مرتبطة بـ العشاء الأخير، موضحاً أن الأمر جاء في إطار اهتمامه بالاطلاع على الديانات المختلفة واحترامه لها.
وأكد أنه لم يترك الإسلام، مشدداً على أنه مسلم ويحترم جميع الأديان، وأن ما نُسب إليه بشأن تغيير معتقده الديني لا يعكس موقفه الحقيقي.
وأضاف أن بعض الأفكار التي راودته خلال فترة الأزمة كانت مرتبطة بحالته النفسية والضغوط التي كان يعيشها آنذاك، وليس بقرار فعلي لتغيير ديانته.
ملاذ روحي في حريصا
وفي جانب إنساني من حديثه، كشف السيلاوي أنه كان يلجأ أحياناً إلى مزار سيدة حريصا في لبنان بحثاً عن الهدوء والسلام النفسي.
وأوضح أن زيارته للمكان كانت تمنحه شعوراً بالطمأنينة خلال الفترات الصعبة، وأنه كان يقصده عندما تشتد عليه الضغوط النفسية ويحتاج إلى لحظات من التأمل والسكينة.