إطلالة أشبه بلوحة ترسم عبق الزمن
تروج إليسا لإطلاق أغنيتها الجديدة "لعبة الأيام بصورة فيها روح الامس. مشهد يروي حكاية الحنين، صورة واحدة لاليسا تختصر الكثير من المعاني التي تعيدنا نحو ذكريات البيوت العتيقة.
في ركن هادئ من الطبيعة، بين نباتات متسلقة وأوانٍ منزلية دافئة، وطاولة مغطاة بألوان القدم. جلست إليسا كما لو أنها تستعيد فصولاً من عمرٍ مضى. المكان بملامحه القروية البسيطة جاء كجزء من السرد؛ مساحة شاعرية تتناغم مع عنوان الأغنية وتحوّل الصورة إلى تأمل بصري في لعبة الزمن وتقلباته.
أناقة ريترو
أما الموضة، فكانت اللغة التي اختارتها إليسا لتروي هذه الحكاية. بإشراف خبير الأزياء إينان كيرديمير، تألقت بفستان حريري متوسط الطول من دارDolce & Gabbana، حمل على قماشه حدائق كاملة من الورود والألوان. الأحمر والأرجواني والأخضر تراقصت فوق الخلفية النيود، كأنها ذكريات تتفتح على مهل، فيما جاءت القصة الكلاسيكية والياقة الهادئة لتستحضر روح الأناقة الخالدة التي لا تخضع لتقلبات الزمن.
واكتمل المشهد بصندل بلون حيادي من Gianvito Rossi، منح الإطلالة خفة ورشاقة دون أن ينتزع الأضواء من الفستان، بينما أضفت التموجات الناعمة للشعر والمكياج الترابي والمجوهرات الذهبية الرقيقة إحساساً بالدفء والأنوثة الهادئة.
في هذه الإطلالة لا تبدو إليسا نجمة تستعد لعمل فني جديد فحسب، بل امرأة تحاور ذاكرتها بلغة الجمال. الثوب امتداد للنغمة الموسيقية، وحرير يترجم الإحساس، وأزهار تنطق بما تعجز الكلمات عن قوله، وصورة تختصر الفكرة الأجمل: أن الفن والموضة يلتقيان دائماً عند نقطة واحدة اسمها الحكاية.