TRENDING
لميس الحديدي: خطيبة ابني تحولت من مصدر قلق إلى صديقة مقربة

كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل علاقتها بخطيبة نجلها الوحيد نور، مريم السطوحي، مؤكدة أن مشاعر القلق التي راودتها في بداية ارتباطهما تبددت سريعاً، لتحل محلها علاقة قائمة على المحبة والصداقة والتفاهم.

مخاوف الأم من الارتباط بابنها الوحيد

بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلاد مريم السطوحي، شاركت لميس الحديدي عبر حسابها على "إنستغرام" مجموعة من الصور من حفل خطوبة نجلها، الذي أُقيم في أبريل الماضي، وتحدثت بصراحة عن مخاوفها الأولى من دور "الحماة".

وأوضحت أنها كانت تتساءل عما إذا كانت ستصبح أمّاً متحكمة أو تشعر بالغيرة على ابنها الوحيد، خاصة في ظل العلاقة الوثيقة التي تجمعها به، معتبرة أن هذه المشاعر طبيعية لدى كثير من الأمهات.

من خطيبة الابن إلى صديقة العائلة

وأشارت الحديدي إلى أن تلك المخاوف اختفت سريعاً بعد التعرف أكثر إلى مريم، التي استطاعت أن تكسب محبتها وتقترب منها بشكل كبير، ووصفتها بأنها فتاة تتمتع بصفات مميزة جعلتها تحتل مكانة خاصة في قلبها.

وأضافت أن العلاقة بينهما تطورت لتتجاوز إطار القرابة العائلية، لتصبح مريم صديقة مقربة لها، لا سيما مع سفر ابنها للعمل خارج البلاد.

دعم يومي وعلاقة قائمة على الثقة

وأوضحت الإعلامية المصرية أن مريم أصبحت جزءاً من تفاصيل حياتها اليومية، حيث تساعدها في العديد من الأمور، خصوصاً ما يتعلق بالتكنولوجيا والتطبيقات الحديثة، كما ترافقها في أنشطة مختلفة مثل التسوق ومشاهدة الأفلام، الأمر الذي عزز الروابط بينهما.

كما لفتت إلى أن خطيبة ابنها تحرص على الاطمئنان عليها باستمرار، وتبادر إلى التواصل معها عندما تشعر بأنها تمر بظروف صعبة أو حالة من الضيق.

صفات مشتركة عززت التقارب بينهما

وأكدت لميس الحديدي وجود أوجه تشابه عديدة تجمعها بمريم السطوحي، من بينها حب النظام والدقة والاهتمام بالتفاصيل والشغف بالعمل، مشيرة إلى أن خلفية مريم الهندسية تمنحها تميزاً إضافياً في هذه الجوانب.

تهنئة خاصة في عيد ميلادها

واختتمت الحديدي رسالتها بتوجيه تهنئة مؤثرة إلى مريم بمناسبة عيد ميلادها، متمنية لها ولابنها نور تحقيق أحلامهما وتكوين أسرة سعيدة في المستقبل، مؤكدة أن وجودها في حياتهم يمثل نعمة ورزقاً جميلاً للعائلة.