TRENDING
Fashion Police

آن هاثاواي تتوهج في حملها الثالث...إطلالتان تخطفان الأنظار

آن هاثاواي تتوهج في حملها الثالث...إطلالتان تخطفان الأنظار

بين هدوء القراءة في لحظات الأمومة الخاصة وصخب منصات الترويج السينمائي، أثبتت النجمة الحائزة على الأوسكار، آن هاثاواي، أن الحمل ليس مجرد مرحلة بيولوجية، بل هو حالة من التوهج الإنساني والجمالي تتقن صياغتها بذكاء.

ففي أحدث ظهور لها في مدينة نيويورك، خطفت النجمة الأنظار بإطلالتين متناقضتين في اللون، لكنهما متطابقتان في الأناقة والثقة، معلنةً عن انتظارها لطفلها الثالث من زوجها آدم شولمان، لينضم إلى شقيقيه "جوناثان" و"جاك".


بالأسود: عفوية الحاضر وكتاب في اليد



في رصد عفوي خلال تجولها في نيويورك، ظهرت هاثاواي بإطلالة سوداء مريحة تفيض بالبساطة والأناقة اليومية.ارتدت النجمة توب أسود ناعم يبرز بوضوح بطنها المنتفخ، نسقته مع بنطال فضفاض من الشيفون المنسدل، ونظارات شمسية داكنة. وما أضفى طابعاً ثقافياً دافئاً على هذا الظهور هو احتضانها لكتاب من مؤلفات الكاتبة الشهيرة سارة ج. ماس (Sarah J. Maas)، وحقيبة يد جلدية فاخرة؛ لتؤكد أن الأمومة بالنسبة لها هي مساحة للقراءة، والهدوء، والخصوصية.


وهج الأحمر الصارخ برعاية "ميزون ألايا"

لم يمر سوى يوم واحد حتى انتقلت هاثاواي من نمط الحياة اليومي الهادئ إلى وهج السجادة الحمراء وأضواء الإعلام، وذلك خلال مشاركتها في الفعاليات الترويجية لمشروعها السينمائي المرتقب "The Odyssey" (الأوديسة.

في هذا الحدث، اختارت النجمة أن تكسر نمط أزياء الحمل التقليدي، متألقة بثوب أحمر ناري مذهل يحمل توقيع دار Maison Alaia، ومتميز بتفاصيل متموجة (Ruffles) عند الخصر تنسدل بنعومة تحتضن جسدها وتبرز بطنها بكل فخر، ولإكمال هذه اللوحة المبهرة، زينت عنقها بمجوهرات ذهبية فاخرة من دار Bvlgari، مع نظارة شمسية كلاسيكية وحذاء مكشوف بالكعب العالي بنفس لون الفستان.


تداخل الموضة مع نبض الحياة والزواج المستقر

تأتي هذه الإطلالات لتترجم استقراراً عائلياً تعيشه آن هاثاواي منذ زواجها من مصمم المجوهرات الممثل آدم شولمان عام 2012. هذا الثنائي الذي لطالما فضّل إبقاء حياته العائلية بعيداً عن صخب المتطفلين، يستعد اليوم لاستقبال العضو الخامس في العائلة.


بين ثوب "ألايا" الأحمر الذي يعكس شغف الاستمرار في العطاء الفني، وبين اللباس الأسود العفوي الذي يمثل الأمومة الحانية، تقدم آن هاثاواي درساً في الموضة والحياة: أن المرأة قادرة على قيادة قطار النجومية بنجاح، دون أن تفقد متعة احتضان كتاب، أو دفء عائلتها الصغيرة.