خرجت الفنانة السورية روزينا لاذقاني بأول تعليق لها بعد تعيينها عضوًا في مجلس الشعب السوري الجديد، معبرة عن امتنانها للثقة التي مُنحت لها، ومؤكدة أن المرحلة المقبلة تمثل مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد لخدمة السوريين والمساهمة في بناء مستقبل البلاد.
أول رسالة من روزينا لاذقاني بعد التعيين
نشرت روزينا لاذقاني عبر حسابها الرسمي في "إنستغرام" رسالة تحدثت فيها للمرة الأولى بعد صدور قرار تعيينها، مؤكدة أن الثقة التي منحها إياها الرئيس السوري أحمد الشرع تمثل تكليفًا قبل أن تكون تكريمًا.
وكتبت: "خير ما يُهدى للإنسان الثقة، وقد شرّفني سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية بمنحي ثقته، ولن تكون هذه الثقة حدثاً عابراً في مشواري وخبرتي المتواضعة".
وأضافت أنها ستؤدي مهمتها الجديدة بأعلى درجات الجدية والمسؤولية، بهدف خدمة أبناء الوطن والمساهمة في بناء "سوريا الجديدة" بما يليق بتضحيات السوريين.
واختتمت رسالتها بحمد الله، مترحمة على "شهداء الثورة السورية"، ومؤكدة أن تضحياتهم كانت الطريق نحو "دولة العدل والمستقبل الواعد"، في إشارة إلى رؤيتها للدور الذي ستؤديه خلال المرحلة المقبلة.
تعيين روزينا لاذقاني في مجلس الشعب السوري
جاء تعيين روزينا لاذقاني ضمن قائمة تضم 70 عضوًا شكّلوا الثلث المعيّن في مجلس الشعب السوري الجديد، وذلك بقرار من الرئيس أحمد الشرع، في أول برلمان يتم تشكيله بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وضمت القائمة أيضًا 15 امرأة، بينما جرى اختيار بقية أعضاء المجلس عبر الهيئات الناخبة ضمن عملية انتخابية متعددة المراحل انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ويُعد انتقال لاذقاني من الساحة الفنية إلى العمل البرلماني من أبرز التحولات في مسيرتها المهنية، بعدما عرفت لسنوات كإحدى الوجوه البارزة في الدراما السورية.
من هي روزينا لاذقاني؟
وُلدت روزينا لاذقاني في مدينة حماة عام 1990، ودرست السينوغرافيا في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، قبل أن تتجه إلى التمثيل وتبدأ مشوارها الفني عام 2013 من خلال مسلسل "ناطرين".
وخلال مسيرتها، شاركت في عدد من الأعمال التي حققت حضورًا واسعًا، من بينها "بانتظار الياسمين"، و"عناية مشددة"، و"شوق"، و"غرابيب سود"، كما برزت بشخصية "منى" في سلسلة "الهيبة"، قبل أن تواصل نجاحها في أعمال مثل "ما فيي"، و"مربى العز"، و"ولاد بديعة".
واليوم تبدأ روزينا لاذقاني مرحلة جديدة في حياتها المهنية، بعد انتقالها من عالم الدراما إلى العمل البرلماني، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الفنية والجماهيرية.