TRENDING
مشاهير العالم

الأبيض يكتب أسطورته على سجادة "The Odyssey".. ثلاث نجمات وثلاث حكايات من الجمال الإغريقي

الأبيض يكتب أسطورته على سجادة


لم يكن العرض الخاص لفيلم "The Odyssey" في نيويورك مجرد أمسية سينمائية، بل بدا وكأنه امتداد بصري لعالم الميثولوجيا الإغريقية الذي يرويه الفيلم. وبين أعمدة مستوحاة من الحضارة القديمة وأجواء ملحمية، اتحدت النجمات على اختيار اللون الأبيض، لكن كل واحدة نسجت من هذا اللون قصة مختلفة؛ بين الألوهية، والأمومة، والقوة المعاصرة.


زيندايا... حين هبطت أثينا إلى السجادة الحمراء

كونها تجسد شخصية الإلهة أثينا في الفيلم، لم تترك زيندايا الأسطورة على الشاشة، بل حملتها معها إلى السجادة الحمراء.

اختارت فستاناً أبيض من دار Matières Fécales، جاء بانسدالات درامية وتكسيرات منحوتة بعناية، مع فتحة صدر جريئة وشق جانبي طويل أضفى على الإطلالة حركة وانسيابية.


أما العنصر الأكثر لفتاً للأنظار، فكان الأجنحة البيضاء الضخمة المصنوعة من الريش، والتي ارتفعت خلف كتفيها كأنها هالة سماوية، محولةً جيندايا إلى تجسيد معاصر للإلهة الإغريقية، في واحدة من أكثر إطلالات العام تميزاً.


آن هاثاواي... أمومة تتوشح بالفخامة

بدورها، اختارت آن هاثاواي أن تجعل حملها جزءاً من أناقتها، مقدمة إطلالة احتفت بالأنوثة في أكثر مراحلها رقة.

ارتدت فستاناً أبيض صُمم خصيصاً لها من Prada، تميز بتنورة واسعة من البليسيه الناعم انسدلت بانسيابية حول بطنها، فيما جاء القسم العلوي مرصعاً بالخرز والكريستال بتصميم شبكي يلتف حول العنق.

إطلالة جمعت بين الرقي الكلاسيكي والنعومة، وأكدت أن أزياء الأمومة يمكن أن تكون مرادفاً للفخامة الراقية.


تشارليز ثيرون... الأبيض بقوة امرأة لا تعرف المألوف

أما تشارليز ثيرون، فابتعدت عن الطابع الرومانسي الذي طغى على الأمسية، واختارت لغة أكثر جرأة وحداثة.

إطلالتها من Dior جاءت ببدلة بيضاء أعادت تفسير البدلة الكلاسيكية؛ إذ استبدلت البنطال بشورت قصير، ونسقت معه بليزر محدد الخصر زُين بعقدة كبيرة منسدلة أضفت لمسة نحتية على التصميم.

هذا المزج بين الخطوط الحادة والطابع المينيمالي منح ثيرون حضوراً قوياً، جعلها تبدو وكأنها محاربة معاصرة خرجت من قلب الأسطورة لتفرض رؤيتها الخاصة للأناقة.


الأبيض... سيد الأمسية الحقيقي

ورغم اختلاف التصاميم، بقي الأبيض القاسم المشترك بين النجمات الثلاث، لكنه لم يكن لوناً فحسب، بل لغة بصرية عكست روح فيلم "The Odyssey". فمن أجنحة جيندايا الأسطورية، إلى أناقة آن هاثاواي الهادئة، وصولاً إلى جرأة تشارليز ثيرون، أثبت هذا اللون أنه قادر على أن يروي ثلاث حكايات مختلفة، جميعها تنتمي إلى عالم الأساطير، ولكن بروح عصرية.