TRENDING
Fashion Police

شاكيرا تُشعل ختام المونديال بإطلالة الغروب من روبرتو كافالي و200الف حبة كريستال

شاكيرا تُشعل ختام المونديال بإطلالة الغروب من روبرتو كافالي  و200الف حبة كريستال


حبست النجمة العالمية شاكيرا الأنفاس في حفل ختام كأس العالم 2026، مستعيدةً عرشها كملكة المسارح الرياضية الكبرى. ومع إعلان تتويج البطل الفائز بالكأس الأغلى عالمياً، قدمت النجمة الكولومبية استعراضاً بصرياً وموسيقياً مذهلاً ليكون مسك الختام للبطولة، حيث أدت نشيد المونديال "Dai Dai" بإطلالة استثنائية حملت توقيع دار الموضة الإيطالية العريقة "روبرتو كافالي" (Roberto Cavalli)، عاكسةً من خلالها هويتها الفنية النابضة بالحياة.


فلسفة التصميم: عندما تلتقي ألوان المكسيك بجرأة الـ Cut-Out

تألقت شاكيرا بفستان "كاستم" صُمم خصيصاً لهذه المناسبة التاريخية، وتميز بقصة الـ (Cut-out) الجريئة والمبتكرة عند منطقة البطن، مبرزاً رشاقتها المعهودة. وجاءت تنورة الفستان كلوحة متحركة مشغولة بالشرائط الريشية المتطايرة بتدرجات لافتة من اللونين الوردي والأصفر.


هذا التناغم اللوني الساحر لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بناءً على رؤية دقيقة من شاكيرا نفسها، والتي أصرت على اعتماد لوحة ألوان مستوحاة من دفء غروب الشمس البرتقالي والوردي. ومن جانبه، كشف "فاوسطو بوجليسي" (Fausto Puglisi)، المدير الإبداعي للدار الإيطالية لـ مجلة Vogue US، أنه استلهم هذا التصميم من إحدى مدنه المفضلة، "مكسيكو سيتي"، وتحديداً من حي "كونديسا" (Condesa) الشهير الذي يتميز بامتزاج الألوان الساحرة والمباني التاريخية الأصلية، مما أضفى لمسة لاتينية خالصة على المظهر العام.


الحرفية الإيطالية: 120 ساعة من العمل اليدوي و200 ألف كريستالية

خلف هذه الإطلالة الأيقونية تكمن دقة متناهية وحرفية عالية تجسد فخامة الـ "هوت كوتور". فقد كشفت الدار أن الفستان تضمن أكثر من 200,000 قطعة من كريستال سواروفسكي البراق، تم تطريزها وتركيبها بالكامل يدوياً، في عمل حرفي دؤوب ومستمر استغرق حوالي 120 ساعة من الجهد والاتقان لضمان وهج استثنائي تحت أضواء الملعب وأمام ملايين الشاشات حول العالم.


حافية القدمين: عفوية "إيفورتلس" تحاكي روح الهوية اللاتينية

في خطوة ذكية ومتناغمة مع أسلوبها الفني، نسقت النجمة إطلالتها بإشراف الستايليست "نيكولاس بروين" (Nicolas Bru)، حيث فضلت التخلي عن الأحذية تماماً لتطل حافية القدمين على أرض المسرح؛ وهي حيلة استعراضية مدروسة منحت حركتها الشهيرة ورقصات خصرها انسيابية وحرية أكبر، لتبدو الحركات طبيعية ومفعمة بالطاقة.


وأكملت شاكيرا هذا المظهر العفوي والـ (Effortless) بترك خصلات شعرها الشقراء مموجة بطبيعتها وكثيفة في الهواء، مما عزز هويتها الجمالية الأصلية، وقدمت من خلال هذا اللوك درساً في كيفية دمج الفخامة الراقية بالجرأة والعفوية اللاتينية التي جعلت منها أيقونة لا تتكرر في تاريخ المونديال.