بعيدا ً عن صخب الدراما والكوميديا تعيش النجمة صوفيا فيرغارا في قصر بين هدوء شجر النخيل والزيتون في بافرلي هيلز.
قصر مهيب بـ 26 مليون دولار
تختزل النجمة العالمية صوفيا فيرغارا مفهوم العيش المترف بطريقة تنبض بالدفء والرومانسية، حيث تجمع في تفاصيل حياتها بين حضورها الأيقوني على الشاشة وبين أسلوب حياة فاخر يتسم بالرقي والهدوء.
في قلب لوس أنجلوس، حيث تلتقي الأضواء بالطبيعة الساحرة، تقيم نجمة "Modern Family" في قصر مهيب يُقدّر ثمنه بـ 26 مليون دولار، ليكون بمثابة ملاذها الخاص الذي يعكس نضجها الفني وشخصيتها المفعمة بالحيوية والشغف. هذا البيت الذي يعتبر تحفة معمارية باهظة الثمن يشهد على مرحلة جديدة من حياتها، تتجلى فيها استقلاليتها وذوقها الرفيع، لاسيما بعد محطات متلاحقة من النجاح الشديد، وحرصها الدائم على توفير المساحة الأجمل لابنها الوحيد مانولو ولعائلتها المقربة.
دفء منزلي وسط العارقة الأوروبية والروح المتوسطية
اختارت صوفيا فيرغارا ألا تسير خلف صيحات الديكور الحديثة والباردة، بل فضّلت الابتعاد عن التكلف العصري لصالح الفخامة الكلاسيكية غير المرتبطة بزمن معين. بالتعاون مع مصممة الديكور الشهيرة أوهارا ديفيز-غايتانو، تحوّل القصر إلى قصيدة معمارية تستحضر روح القارات العتيقة، حيث تم استيراد قطع الأثاث والتحف النادرة من فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والسويد.
تندمج المدفأة المصنوعة من الحجر الطبيعي مع اللمسات الخشبية الدافئة والأقمشة الفاخرة لتصنع أجواءً مريحة وهادئة بالوقت نفسه، لتكتمل اللوحة بمجموعة من الأعمال الفنية المنتقاة بعناية، والتي تمنح كل زاوية في المنزل هوية بصرية متميزة تعبّر عن هويتها الفنية.
طبيعة ساحرة ومساحات تحاكي الأحلام
يمتد سحر القصر إلى المساحات الخارجية التي طُبِعت بطابع متوسطي ينبض بالهدوء، حيث تحيط بالمنزل حدائق غنّاء متوجة بأشجار الزيتون الخضراء التي تذكرنا بأجواء جنوب أوروبا، إلى جانب حمامات السباحة المتلألئة تحت شمس كاليفورنيا الدافئة.
أما في الداخل، فيرتكز المطبخ على اللون الأبيض الناصع ببساطة مريحة تجمع بين الفخامة والعملية، حيث يُعتبر قلب القصر النابض الذي يلتقي فيه الأحباء. ولا تكتمل رفاهية نجمة بحجم صوفيا فيرغارا دون جناحها الخاص بالأناقة؛ إذ يتضمن القصر غرفة كاملة مخصصة فقط لمجموعتها المذهلة من الأحذية، والمصممة بأسلوب عرض متحفي يعكس عشقها لعالم الموضة والابتكار.
منزل يشبه صاحبة الفخامة
يمثل قصر صوفيا فيرغارا امتداداً حقيقياً لشخصيتها، فهو يجمع بين الثراء البصري والراحة المطلقة، ليثبت أن الفخامة الحقيقية لا تكمن في الاستعراض، بل في خلق مساحة حية تنبض بالدفء والرقي.
هنا حيث الطبيعة الخلابة والتفاصيل المشغولة يدوياً، تعيش صوفيا اليوم أبهى أيام نجوميتها في منزل يروي حكاية امرأة عرفت كيف تصنع عالمها الخاص وتعيش فيه برومانسية ورخاء لا يُضاهيان.