TRENDING
سينما

بعد 23 عاماً.. كيت هدسون وماثيو ماكونهي يفتحان باب العودة إلى «How to Lose a Guy in 10 Days»

بعد 23 عاماً.. كيت هدسون وماثيو ماكونهي يفتحان باب العودة إلى «How to Lose a Guy in 10 Days»


بعد 23 عاماً، يبدو أن الحب الذي بدأ بلعبة وكذبة ومراهنة قد يحصل على فرصة ثانية.

فيلم "How to Lose a Guy in 10 Days"، الذي جمع كيت هدسون وماثيو ماكونهي عام 2003 في واحدة من أشهر الكوميديات الرومانسية في الألفية الجديدة، يعود اليوم إلى الواجهة مع تطور حقيقي هذه المرة: تعمل شركة Paramount على تطوير جزء ثانٍ، فيما انضمت كيت هدسون إلى المشروع كمنتجة، وهناك نية لإعادتها إلى دور أندي أندرسون، إلى جانب ماثيو ماكونهي في شخصية بنجامين باري. لكن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة، ولم يُعيّن كاتب السيناريو بعد، لذلك تبقى عودتهما أمام الكاميرا مرتبطة بما سيحمله النص الجديد.


 أندي وبن.. الحب الذي بدأ كمؤامرة

في الفيلم الأول، كانت أندي صحافية تكتب في مجلة «Composure» وتخوض تجربة لإثبات قدرتها على جعل رجل يتركها خلال عشرة أيام، فيما كان بن، مدير الإعلانات الطموح، يخوض رهانه الخاص: أن يجعل امرأة تقع في حبه خلال الفترة نفسها.

كان كل منهما يظن أنه يدير اللعبة.

لكن الحب، كالعادة، كان اللاعب الوحيد الذي لم يعرف بالخطة.

تحولت المعركة بينهما إلى قصة حب، وتحولت كيت هدسون وماثيو ماكونهي إلى ثنائي امتلك كيمياء خاصة جعلت الفيلم يعيش خارج زمنه. ورغم مرور أكثر من عقدين، بقيت أندي وبن من الشخصيات التي يتذكرها الجمهور بابتسامة، من الفستان الأصفر الشهير إلى نبتة الحب ومشاهد الغيرة والمشاكسات التي صنعت سحر الفيلم.


 لكن.. أين أصبح أندي وبن اليوم؟

وهنا تكمن جاذبية الجزء الثاني.

لو عدنا إلى أندي وبن بعد 23 عاماً، فلن تعود اللعبة كما كانت. لقد تخيلت كيت هدسون سابقاً أن الشخصيتين تزوجتا وأنجبا أطفالاً وعاشا حياة عائلية سعيدة، مع احتفاظهما بروح المشاكسة القديمة، لكنها رأت أيضاً أن أي جزء ثانٍ يحتاج إلى أزمة جديدة تعيد تحريك العلاقة.

فهل سنراهما زوجين ناضجين يواجهان أزمة منتصف العمر؟ أم والدين يحاولان إنقاذ زواجهما بعدما ابتلع العمل والحياة العائلية الحب الذي جمعهما؟ أم أن أندي، التي كانت تكتب عن الرجال والعلاقات، ستجد نفسها بعد كل هذه السنوات مضطرة إلى اكتشاف الحب من جديد؟

لا نعرف بعد. فالسيناريو لم يُكتب أصلاً.

لكن السؤال وحده كفيل بإعادة الحنين.

 ومن أصبحا كيت وماثيو؟

أما خارج الشاشة، فقد تغيرت الحياة أيضاً.

كيت هدسون لم تعد تلك الشابة الشقراء التي عرفناها في بدايات الألفية. أصبحت اليوم ممثلة ومنتجة ورائدة أعمال، وواصلت حضورها في الكوميديا والدراما، فيما تعيش مرحلة مهنية أكثر نضجاً، وتشارك حالياً في مسلسل "Running Point" على Netflix. وهي تدخل مشروع الجزء الثاني هذه المرة من موقع مختلف: ليس كممثلة فقط، بل كمنتجة أيضاً.

أما ماثيو ماكونهي، فقد ابتعد تدريجياً عن صورة نجم الكوميديا الرومانسية التي التصقت به في بداياته، واتجه إلى أدوار أكثر جدية وتعقيداً، وصولاً إلى فوزه بأوسكار أفضل ممثل عن "Dallas Buyers Club"عام 2014. وبعد سنوات من التركيز على السينما ومشاريع أخرى، يعود اسمه اليوم إلى واحد من الأفلام التي صنعت نجوميته الجماهيرية.

واللافت أن فكرة العودة لم تولد اليوم. ففي 2024، قالت هدسون إن كليهما منفتح على الجزء الثاني، لكن بشرط أساسي: أن يكون هناك سيناريو يستحق العودة.

23 عاماً.. هل يستطيع الحب أن يعيد نفسه؟

ربما هذه هي الفكرة الأكثر إثارة في المشروع كله.

نحن لا ننتظر فقط عودة كيت هدسون وماثيو ماكونهي.

نحن ننتظر عودة أندي وبن كما تخيلناهما، لكن بعد أن يمر عليهما الزمن كما مر علينا.

في 2003 كان السؤال: هل يمكن لرجل وامرأة أن يقعا في الحب خلال عشرة أيام؟

أما في 2026، فقد يصبح السؤال أكثر نضجاً:

هل يستطيع حبيبان أن يبقيا عاشقين بعد 23 عاماً؟

لا يزال الفيلم بعيداً عن الكاميرات، ولا موعد لإصداره حتى الآن. لكن مجرد فتح الباب أمام عودة أندي وبن يكفي ليعيد إلى الذاكرة زمناً كانت فيه الكوميديا الرومانسية قادرة على جعل العالم كله يصدق أن الحب، مهما بدأت لعبته بكذبة، قد ينتهي بالحقيقة.