TRENDING
زيندايا في عيد ميلادها الثلاثين: من طفلة ديزني إلى أيقونة هوليوود والموضة


في الأول من سبتمبر 2026، تحتفل زيندايا (Zendaya) بعيد ميلادها الثلاثين، لكن الرقم وحده لا يكفي لقياس رحلة نجمة استطاعت، خلال أقل من عقدين، أن تنتقل من أضواء ديزني إلى الصفوف الأولى في هوليوود، وأن تبني لنفسها في الوقت نفسه مكانة خاصة في عالم الموضة.

الثلاثون بالنسبة إلى زيندايا ليست مجرد محطة عمرية، بل بداية فصل جديد لنجمة يبدو أنها لم تكتفِ بالنجاح، بل حرصت منذ بداياتها على أن تصنع لنفسها هوية مختلفة، أمام الكاميرا وخارجها.


من طفلة ديزني إلى نجمة محبوبة

بدأت الحكاية عام 2010 مع مسلسل Shake It Up، حيث جسدت شخصية «روكي بلو»، لتلفت الأنظار بخفة حضورها وطاقة طفولية سرعان ما جعلتها واحدة من الوجوه المحبوبة لدى جمهور ديزني.

ثم جاءت بطولة K.C. Undercover لتمنحها مساحة أكبر لإظهار قدراتها، ولتؤكد أن زيندايا لم تكن مجرد نجمة مراهقة عابرة، بل فنانة تملك طموحاً يتجاوز الشاشة الصغيرة.


«Spider-Man»... اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء

الانتقال إلى السينما كان نقطة التحول الأبرز في مسيرتها. ومع شخصية MJ في سلسلة Spider-Man، دخلت زيندايا عالم الأفلام الجماهيرية الكبرى، إلى جانب توم هولاند، الذي أصبح لاحقاً شريكها في الحياة أيضاً.

ولم تتوقف عند ذلك، فقد شاركت في الفيلم الغنائي The Greatest Showman، لتثبت قدرتها على التنقل بين أنواع مختلفة من الأدوار والأعمال.


«Euphoria»... حين أصبحت الموهبة حديث الجوائز

لكن التحول الحقيقي في صورة زيندايا جاء مع مسلسل Euphoria. بشخصية «رو بينيت»، ابتعدت عن صورة نجمة الشباب لتقدم أداءً أكثر نضجاً وتعقيداً، كشف عن طاقة تمثيلية مختلفة تماماً.

كان التتويج الأبرز حصولها على جائزتي إيمي عن الدور، لتصبح من أبرز نجمات جيلها وأكثرهن حضوراً في سباق الجوائز.


من «Dune» إلى «Challengers»... نجمة خارج القالب

مع سلسلة Dune، انتقلت زيندايا إلى عالم الملاحم السينمائية الضخمة بشخصية «تشاناي»، قبل أن تخوض تجربة أكثر جرأة في Challengers بشخصية «تاشي دانكان».

لم يكن الفيلم مجرد محطة تمثيلية جديدة، بل أظهر جانباً آخر من طموحها، خصوصاً مع حضورها كمنتجة، لتؤكد أنها تريد أن تكون صاحبة قرار في المشاريع التي تختارها، لا مجرد نجمة تقف أمام الكاميرا.


2026... عام جديد لنجمة في القمة

ويأتي عام 2026 ليحمل فصلاً جديداً في مسيرتها، مع مشاركتها في The Drama، وملحمة كريستوفر نولان المنتظرة The Odyssey، إلى جانب عودتها إلى عالم Spider-Man من خلال Spider-Man: Brand New Day.

وفي الوقت نفسه، بقيت زيندايا حاضرة بقوة على السجادات الحمراء، حيث تحولت إطلالاتها إلى جزء أساسي من صورتها العامة، ورسخت موقعها كواحدة من أكثر نجمات جيلها تأثيراً في الموضة.


قصة حب تكتمل بالزواج

ولا يأتي عيد ميلادها الثلاثون بعيداً عن حياتها الخاصة. فبعد سنوات من العلاقة، أصبحت زيندايا وتوم هولاند زوجين، في زفاف خاص جمع العائلة والأصدقاء في إنجلترا.

وهكذا تدخل زيندايا عامها الثالثين وهي تقف عند نقطة لافتة: نجمة ناضجة، ممثلة حاصلة على إيمي، بطلة أفلام ضخمة، منتجة، وأيقونة موضة، إلى جانب بداية فصل جديد في حياتها الشخصية.

ثلاثون عاماً فقط، لكن زيندايا تبدو وكأنها قطعت بالفعل مسافة طويلة من الطريق... والأهم أن الطريق أمامها لا يزال مفتوحاً على المزيد.