TRENDING
سينما

كايسي أفليك يخوض تجربة عائلية خلف الكاميرا.. وبن أفليك يسانده على السجادة الحمراء

كايسي أفليك يخوض تجربة عائلية خلف الكاميرا.. وبن أفليك يسانده على السجادة الحمراء


شهد العرض الأول لفيلم «Company» في مهرجان البندقية السينمائي لحظة عائلية لافتة، بعدما ظهر النجم بن أفليك على السجادة الحمراء برفقة ابن شقيقه إنديانا أفليك، البالغ من العمر 22 عاماً، فيما غاب شقيقه الأصغر أتيكوس، البالغ 18 عاماً، عن العرض.

لكن الحضور العائلي لم يتوقف عند السجادة الحمراء، إذ شكّل الفيلم بالنسبة إلى المخرج والنجم كايسي أفليك تجربة شخصية ومهنية استثنائية، بعدما اختار أن يمنح ابنيه إنديانا وأتيكوس فرصة المشاركة في العمل.


كايسي تحدث عن التجربة بكثير من التأثر، واصفاً إخراج ابنيه بأنه كان من «أفضل التجارب المهنية في حياته». وأوضح أن اهتمامهما بالتمثيل جاء بصورة طبيعية، بعدما نشآ في أجواء فنية، تماماً كما عاش هو طفولته في ظل عمل والده في المسرح.

ويبدو أن الفكرة بدأت ببساطة داخل المنزل، حيث كان كايسي يقرأ سيناريو الفيلم مراراً، ويطلب من ابنيه أداء أدوار المراهقين الأصغر والأكبر سناً. ومع مرور الوقت، وجد أن كليهما مناسب تماماً للعمل، لتنتقل التجربة من مجرد قراءة للنص إلى موقع التصوير الفعلي.


أما إنديانا، الابن الأكبر، فلم يكتفِ بالتمثيل، بل بقي في موقع التصوير طوال فترة العمل، وشارك أيضاً في أقسام أخرى من الإنتاج، من حمل معدات الإضاءة إلى المساعدة في الأعمال اليومية، وحتى جرف الثلوج، بحسب ما رواه والده، من دون تذمر يُذكر.

أما أتيكوس، فاستفاد من عطلة مدرسية قصيرة للمشاركة في التصوير، لتتحول التجربة بالنسبة إلى كايسي إلى مساحة نادرة للعمل إلى جانب ابنيه وقضاء أيام كاملة معهما في موقع التصوير.

ويقول كايسي إن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي جعلت التجربة مختلفة بالنسبة إليه، مؤكداً أنه لو أتيحت له الفرصة، لكررها مراراً. فبالنسبة إلى الممثل والمخرج، لم يكن الفيلم مجرد مشروع سينمائي، بل تجربة عائلية حملت معنى خاصاً، وجمعت الأب وابنيه خلف الكاميرا وأمامها.


ولم تكن العائلة وحدها حاضرة في الفيلم، إذ تشارك أيضاً كايلي كوان، حبيبة كايسي أفليك، في بطولة العمل. ويرتبط الثنائي منذ عام 2021، لتكتمل بذلك الدائرة الشخصية المحيطة بهذا المشروع السينمائي.


وفي مهرجان تتداخل فيه السينما مع الأضواء والنجومية، بدا حضور عائلة أفليك مختلفاً بعض الشيء: فيلم جمع الأب بأبنائه، وشقيقاً بشقيقه، وحوّل موقع التصوير إلى مساحة عائلية لا تقل أهمية عن الشاشة نفسها.