TRENDING
مشاهير العرب

سيمون أسمر.. 7 سنوات على رحيل «صانع النجوم»: أين اختفى النجوم الذين صنعهم؟

سيمون أسمر.. 7 سنوات على رحيل «صانع النجوم»: أين اختفى النجوم الذين صنعهم؟

سبع سنوات مرّت على رحيل أحد أبرز صنّاع النجوم في تاريخ الفن والإعلام اللبناني، سيمون أسمر، لكن مرور السنوات لم يكن كفيلاً بإعادة الرجل إلى الواجهة، بل بدا اسمه وكأنه يتراجع أكثر فأكثر في ذاكرة كثيرين ممن ساهم في صناعة بداياتهم.

في 11 سبتمبر/أيلول 2019، رحل أسمر بعد مسيرة طويلة ترك خلالها بصمة لا يمكن تجاهلها في التلفزيون اللبناني والعربي، من خلال مئات البرامج في الفن والترفيه والسياسة والثقافة، وفي مقدمتها «استديو الفن» الذي تحوّل إلى مصنع حقيقي للمواهب والنجوم.

الرجل الذي صنع نجومًا.. ثم غابوا عنه

لم يكن سيمون أسمر مجرد معدّ أو مخرج لبرنامج يبحث عن أصوات جديدة. كان يمتلك عينًا قادرة على التقاط الموهبة، وصناعة الصورة، وتحديد الشخصية، ثم منح صاحبها فرصة الوصول إلى الجمهور.

من «استديو الفن» خرجت أسماء أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من المشهد الفني اللبناني والعربي، ونجوم لمعوا لسنوات طويلة تحت الأضواء.

لكن المفارقة المؤلمة أن الرجل الذي ساهم في صناعة نجومية الآخرين، لم يحظَ بعد رحيله بالقدر نفسه من الوفاء الذي كان يُنتظر من أولئك الذين فتح لهم أبواب الشهرة.

أين النجوم الذين صنعهم؟

سنوات مرّت، والسؤال لا يزال حاضرًا: أين أولئك الذين كان سيمون أسمر جزءًا من بداياتهم؟

أين المبادرات التي تخلّد اسمه؟ أين التكريمات التي تليق بمسيرته؟ وأين كلمات الوفاء ممن عرفوا جيدًا قيمة الفرصة التي منحها لهم؟

قد تختلف الآراء حول سيمون أسمر، وقد تُناقش محطات في مسيرته وأسلوبه وقراراته، لكن من الصعب إنكار أثره في صناعة جيل كامل من الفنانين والمواهب.

من الأضواء إلى الوحدة

المفارقة الأكثر قسوة أن صانع النجوم عاش في سنواته الأخيرة ظروفًا صعبة، بعدما كان لسنوات أحد أبرز الأسماء خلف صناعة المشهد الفني اللبناني.

وفي 2019، رحل بهدوء، تاركًا خلفه إرثًا تلفزيونيًا وفنيًا كبيرًا، لكن رحيله فتح أيضًا سؤالًا مؤلمًا عن مصير صنّاع النجوم عندما تخفت الأضواء عنهم.

سبع سنوات.. هل خان نجومه أم خانه نجومه؟

سيمون أسمر أمضى سنوات يصنع أسماءً يعرفها الملايين، لكن بعد رحيله بدا أن كثيرًا من تلك الأسماء لم تكن حاضرة بالقدر الذي يليق بحجم أثره.

فهل خان النجومُ صانعَهم؟

أم أن الشهرة، كما يقول البعض، تجعل أصحابها ينسون سريعًا من منحهم أول فرصة للوقوف تحت الضوء؟

بعد سنوات على رحيله، يبقى اسم سيمون أسمر حاضرًا في تاريخ التلفزيون اللبناني، لكن السؤال الأكثر إيلامًا ليس ماذا ترك خلفه، بل لماذا لم يترك النجوم الذين صنعهم وراءهم ما يكفي من الوفاء له؟