عاد اسم يارا حسام حسن، ابنة حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، إلى الواجهة خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع تطورات جديدة في أزمتها مع خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد، والتي بدأت بخلاف حول الشبكة والمشغولات الثمينة، قبل أن تمتد إلى اتهامات تتعلق بالملاحقة والمضايقة.
وتزامن ذلك مع تداول تفاصيل جديدة من أقوال أحد أصدقاء يارا بشأن واقعة قالت إنها تعرضت خلالها للملاحقة من جانب خطيبها السابق، بالتزامن مع استمرار تحركاتها القانونية للطعن على الحكم الصادر بإلزامها برد الشبكة.
وتعد يارا الابنة الكبرى لحسام حسن من زوجته الأولى هويدا الغرباوي، وقد درست الاتصال الجماهيري والإعلام في إحدى الجامعات الخاصة في مصر.
وتحرص يارا على دعم والدها في مسيرته الرياضية، وتظهر إلى جانبه في عدد من المناسبات والمباريات، كما تشارك أخباره وإنجازاته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وتعكس منشوراتها على «إنستغرام» اهتمامها بالسفر والتصوير والموضة، إلى جانب حبها للحيوانات الأليفة.
خطوبة يارا حسام حسن وأحمد راشد تنتهي أمام القضاء
ارتبطت يارا حسام حسن برجل الأعمال أحمد راشد، وأُعلنت خطوبتهما في يوليو/تموز 2024، قبل أن تنتهي العلاقة لاحقًا وتتحول الخلافات بين الطرفين إلى ساحات القضاء.
وبعد فسخ الخطوبة وعدم إتمام الزواج، طالب أحمد راشد باسترداد الشبكة والمشغولات التي قدمها إلى يارا خلال فترة الخطوبة، لتبدأ بذلك القضية التي شغلت اهتمام وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة.
حكم قضائي يلزم يارا حسام حسن برد الشبكة
وفي أغسطس/آب 2026، أصدرت محكمة أسرة القاهرة الجديدة حكمًا بإلزام يارا حسام حسن برد الشبكة والمشغولات الذهبية والألماسية إلى خطيبها السابق أحمد راشد، وذلك على خلفية الدعوى التي أقامها للمطالبة باستردادها بعد عدم إتمام الزواج.
وشملت المشغولات محل النزاع قطعًا من الذهب والألماس قُدرت قيمتها بنحو 3 ملايين و650 ألف جنيه مصري، إلى جانب مشغولات أخرى بلغت قيمتها 41 ألفًا و500 دولار.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام مصرية، استندت المحكمة في حكمها إلى فواتير شراء ومستندات قدمها المدعي، إضافة إلى أقوال شهود، واعتبرت أن الشبكة قُدمت بمناسبة الزواج الذي لم يتم.
لكن الحكم لم يضع حدًا للنزاع، إذ تقدمت يارا باستئناف عليه، فيما حددت محكمة استئناف الأسرة في التجمع الخامس جلسة السبت 12 سبتمبر/أيلول للنظر في الاستئناف المقدم منها.
أقوال صديق يارا تكشف تفاصيل واقعة الملاحقة
وبالتزامن مع التطورات القضائية، تداولت وسائل إعلام مصرية يوم أمس تفاصيل منسوبة إلى أقوال محمد حمزة، صديق يارا حسام حسن، أمام النيابة العامة، بشأن واقعة قالت يارا إنها تعرضت خلالها للملاحقة والمضايقة من خطيبها السابق.
ووفق الأقوال المنشورة، قال محمد حمزة إنه تلقى اتصالًا من يارا يوم 19 يناير/كانون الثاني 2026، وكانت في حالة بكاء، وأخبرته بأن خطيبها السابق يتتبعها.
وأضاف أنه توجه إلى مكان وجودها بالقرب من أحد المراكز التجارية في التجمع الخامس، حيث وجدها داخل سيارتها، كما شاهد سيارة خطيبها السابق في المكان.
وبحسب إفادته، أخبرته يارا بأن خطيبها السابق أمسك بيدها وحاول دفعها إلى الذهاب معه، قبل أن يوجه إليها عبارات مسيئة.
وأوضح حمزة في أقواله أنه لم يشاهد الواقعة المزعومة منذ بدايتها، وإنما وصل لاحقًا وشاهد السيارة في المكان، قبل أن تغادر في وقت لاحق.