TRENDING
مشاهير تركيا

وفاة الممثلة التركية جولشان تونجير نجمة "العشق الممنوع" بعد صراع مع المرض

وفاة الممثلة التركية جولشان تونجير نجمة

توفيت الممثلة التركية القديرة جولشان تونجير عن عمر يناهز 81 عاماً، بعد معاناة قصيرة مع سرطان الدماغ في مرحلته الرابعة، لتطوى بذلك مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من نصف قرن. وأعلنت مؤسسة "Film-San" الفنية مساء الخميس 17 سبتمبر رحيل الفنانة، التي شغلت سابقاً منصب نائب رئيس المؤسسة بين عامي 2009 و2011، وذلك بعد أيام من خضوعها للرعاية الطبية المركزة.

نجوم الفن يودعون "رفيقة الدرب"

خيم الحزن على الوسط الفني التركي فور انتشار الخبر، وحرص عدد من زملائها على نعيها باستعادة ذكريات العمل المشترك:

نباهة تشهره: كتبت عبر حسابها على إنستغرام قائلة إن وداع رفاق الرحلة يصبح أكثر صعوبة مع مرور السنين، مؤكدة أنها ستظل تحتفظ بمحبة بجميع الذكريات الجميلة التي جمعتهما.

نيلجون بيلجون: ونعتها عبر مواقع التواصل مستعيدة كواليس مشاركتهما في مسرحية "Oğlum Çiçek Açtı" على مسرح علي بويراز أوغلو، ومشيدة بخبرتها العريضة ونشاطها الاستثنائي.

"أرسن زياغيل".. محطة فارقة في الدراما

حققت الراحلة حضوراً جماهيرياً واسعاً في الوطن العربي وتركيا من خلال أدائها شخصية "أرسن زياغيل" في المسلسل الشهير "العشق الممنوع". إلى جانب تقديمها أدواراً مميزة في مسلسلات درامية بارزة، منها "فضيلة وبناتها"، و"تلك حياتي أنا"، و"جانبي الأيسر".

كما نالت خلال مشوارها السينمائي عدة جوائز رفيعة، أبرزها جائزة أفضل ممثلة مساعدة في مهرجان أنقرة السينمائي (1989) عن فيلم "Bir Tren Yolculuğu"، وجائزة مهرجان البرتقالة الذهبية (1991) عن فيلم "Soğuktu ve Yağmur Çiseliyordu"، وجائزة "صدري أليشيك" (2008) عن دورها في فيلم "Suna".

بصمة شاملة أمام الكاميرا وخلفها

وُلدت تونجير في أضنة عام 1945، وتخرجت في كونسرفتوار بلدية إسطنبول، لتنطلق في عالم التمثيل الاحترافي عام 1968 عبر مسرحية "Zilli Zarife". ولم تقتصر مسيرتها على الأداء التمثيلي، بل شملت مجالات فنية متعددة:

الإنتاج والإخراج: عملت كمساعدة إخراج ومديرة إنتاج في عدة أعمال سينمائية.

الموسيقى والأكاديميا: مارست التعليق الصوتي، كتابة الأغاني والتلحين، إضافة إلى تدريس التمثيل وجماليات الأداء المسرحي في كونسرفتوار جامعة إسطنبول التقنية.

يُذكر أن الفنانة الراحلة كانت متزوجة من المخرج التركي إنجين آيتشا، وتعد واحدة من القامات الشاملة التي تركت أثراً بارزاً في صناعة السينما والمسرح والتلفزيون التركي.