رغم تصدّره نسب المشاهدة وتحقيقه نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وجد المسلسل التركي «هذا البحر سوف يفيض» (Taşacak Bu Deniz) نفسه في قلب جدل واسع، عقب عرض الحلقة 34، التي أثارت موجة من الاعتراضات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ما قصة المشهد؟
بدأت الأزمة بعد تداول صور ومقاطع تجمع شخصيتي «إيسو» و«فاطمة» داخل إحدى الغرف، ظهرت فيه الشخصيتان وهما تقفان فوق سجادة تشبه سجادة الصلاة، ما أثار استياء عدد من المتابعين الذين اعتبروا المشهد غير لائق، مطالبين باحترام الرموز والمقدسات الدينية ومراعاة حساسيتها لدى الجمهور.
الصحافة التركية ترصد الجدل
وتناول موقع «قونيا يني جون» (Konya Yeni Gün) ردود الفعل الغاضبة التي رافقت عرض الحلقة، فيما انتشرت اللقطات عبر منصة «إكس»، وسط مطالبات لصنّاع العمل بتوخي الحذر عند تقديم مشاهد تتضمن رموزاً دينية.
وأعاد الجدل فتح النقاش حول مسؤولية صنّاع الدراما في مراعاة المعتقدات الدينية والثقافية، والحدود التي ينبغي الانتباه إليها عند توظيف هذه الرموز ضمن الأحداث الدرامية.
هل يردّ صنّاع المسلسل؟
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الشركة المنتجة أو المخرج أو أبطال العمل بشأن الانتقادات، كما لم يُقدَّم توضيح حول ملابسات المشهد المتداول.
فهل يتفاعل صنّاع «هذا البحر سوف يفيض» مع موجة الغضب، أم يتركون الجدل يتصاعد من دون رد؟