TRENDING
مس دعاء تكشف تفاصيل أزمتها في تركيا ومعاناتها المادي

كشفت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي مس دعاء عن تفاصيل صعبة من حياتها الشخصية، مستعيدةً الأزمات التي واجهتها خلال إقامتها في تركيا، والتي وضعتها أمام ظروف قاسية واضطرتها إلى الاعتماد على نفسها في مواجهة التحديات، وصولاً إلى دخول عالم صناعة المحتوى عبر منصة تيك توك.

وخلال استضافتها في برنامج «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، تحدثت مس دعاء بصراحة عن تجارب الخذلان والظلم التي مرت بها، مشيرةً إلى أن آثارها لم تقتصر على الجانب النفسي، بل امتدت إلى صحتها، وتركت انعكاسات واضحة على نظرتها إلى العلاقات الإنسانية وطريقة تعاملها مع الآخرين.

مس دعاء تستعيد ظروف إقامتها في تركيا

وأوضحت مس دعاء أنها سافرت إلى تركيا في البداية بهدف السياحة، إلا أن انتشار جائحة كورونا وإغلاق المطارات حالا دون عودتها، لتجد نفسها مضطرة إلى البقاء هناك لفترة أطول مما كانت تتوقعه.

وأمام هذا الواقع، اضطرت إلى تدبير أمورها بنفسها والتأقلم مع ظروف استثنائية، بعيداً عن عائلتها، في مرحلة وصفتها بالصعبة، خصوصاً أنها لم تكن مستعدة لمواجهة تلك التحديات بمفردها.

اختراق هاتفها وحساباتها زاد من معاناتها

وأشارت مس دعاء إلى أن معاناتها ازدادت بعد تعرض هاتفها وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي للاختراق، ما جعل ظروفها أكثر تعقيداً خلال تلك الفترة.

وأضافت أنها أمضت وقتاً في انتظار تحسن أوضاعها واستقرار ظروفها، قبل أن تجد نفسها أمام صعوبات مادية دفعتها إلى البحث عن حلول لتأمين احتياجاتها الأساسية. وفي هذا السياق، لفتت إلى أنها طلبت من إحدى الشركات التي كانت تعمل معها تأمين مسكن لها بدلاً من الحصول على مستحقاتها المالية.

عاشت على الخبز والحليب لمدة 3 أسابيع

ومن أبرز التفاصيل التي كشفت عنها مس دعاء، اضطرارها إلى الاكتفاء بتناول الخبز والحليب لمدة ثلاثة أسابيع، بسبب عدم توافر المال الكافي لديها خلال تلك المرحلة، في تجربة عكست حجم الضغوط المادية التي واجهتها بعيداً عن عائلتها.

وأكدت أن تلك الظروف الصعبة شكلت محطة مؤثرة في حياتها، إذ دفعتها إلى الاعتماد على نفسها ومحاولة إيجاد طريق جديد لتجاوز أزماتها، وصولاً إلى الانطلاق في مجال صناعة المحتوى عبر تيك توك.

تجارب غيّرت نظرتها إلى العلاقات الإنسانية

وعلى الصعيد الشخصي، تحدثت مس دعاء عن تجارب الظلم والخذلان التي تعرضت لها، موضحةً أنها تركت أثراً نفسياً انعكس أيضاً على حالتها الصحية.

وأشارت إلى أن ما مرت به غيّر نظرتها إلى العلاقات الإنسانية، وجعلها أكثر وعياً في التعامل مع الآخرين، وأكثر حرصاً على وضع حدود واضحة في علاقاتها، في محاولة لحماية نفسها من تكرار التجارب المؤلمة.