أثار إعلان الفنانة المصرية رحمة محسن زواجها موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن دخولها مرحلة جديدة في حياتها، من دون الإفصاح عن هوية زوجها أو مشاركة تفاصيل حفل الزفاف. وبينما انهالت عليها رسائل التهنئة من عدد من متابعيها، واجهت في المقابل انتقادات وتعليقات مسيئة، دفعتها إلى التحرك للحد من التجاوزات التي طالتها عبر المنصات الرقمية.
ووصلت حدة التعليقات إلى مطالبة مسؤولي مكتبها الإعلامي بإغلاق خاصية التعليقات على بعض المنشورات التي تناولت خبر زواجها، تجنباً لاستمرار الهجوم والإساءات الشخصية.
هجوم على رحمة محسن بسبب زواجها.. والتعليقات تتحول إلى إساءات
رغم أن قرار رحمة محسن عدم الكشف عن هوية زوجها أو تفاصيل حياتها الخاصة يندرج ضمن حريتها الشخصية، فإن إعلان الزواج فتح الباب أمام تساؤلات وانتقادات من بعض المتابعين، تجاوز بعضها حدود الاستفسار إلى عبارات مسيئة.
وبحسب المعلومات المتداولة، طلب مسؤولو مكتبها الإعلامي حذف بعض التعليقات المسيئة أو منع ظهورها على المنشورات المتعلقة بزواجها، واستجابت بعض المواقع الإخبارية لهذه المطالب عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إغلاق خاصية التعليقات تفادياً لاستمرار التجاوزات.
أزمة الفيديوهات الخاصة تعود إلى الواجهة
ولم يقتصر الهجوم على إعلان الزواج، إذ أعاد بعض المتابعين تداول تفاصيل الأزمة التي واجهتها رحمة محسن العام الماضي، بعدما انتشرت مقاطع فيديو خاصة بها مع طليقها، اتهمته بتصويرها وتسريبها وتهديدها بنشرها بهدف ابتزازها مالياً، وفقاً لما ورد في بلاغها وأوراق القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تقدم الفنانة ببلاغ اتهمت فيه زوجها السابق بتصويرها من دون علمها خلال فترة زواجهما، قبل استخدام المقاطع للضغط عليها عقب الانفصال ومطالبتها بمبلغ مالي قدره 3 ملايين جنيه مقابل عدم نشرها، بحسب ما ورد في التحقيقات والتغطيات القضائية.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على طليقها، وقررت جهات التحقيق حبسه على ذمة التحقيقات، قبل إحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية في مارس/آذار 2026، على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاك حرمة الحياة الخاصة ونشر مقاطع مصورة والابتزاز. ولا تزال القضية متداولة أمام المحكمة حتى الآن.
لماذا أخفت رحمة محسن هوية زوجها؟
ومن أبرز النقاط التي أثارت التساؤلات عقب إعلان الزواج، اكتفاء رحمة محسن بنشر صورة تجمع يدها بيد زوجها، من دون إظهار ملامحه أو الكشف عن اسمه وهويته، إلى جانب عدم مشاركة أي تفاصيل عن المناسبة.
واعتبر بعض المتابعين أن إعلان الزواج من دون تقديم معلومات عن الطرف الآخر يفتح المجال أمام التكهنات، فيما تساءل آخرون عن أسباب إبقاء هوية الزوج بعيدة عن الأضواء.
في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن حق الفنانة في الاحتفاظ بخصوصية حياتها الزوجية، مؤكدين أن إعلان الزواج لا يعني بالضرورة مشاركة جميع تفاصيله مع الجمهور، وأن اختيارها عدم الكشف عن هوية شريكها لا يبرر توجيه الإساءات إليها.
رسالة مؤثرة من رحمة محسن بعد إعلان زواجها
وكانت رحمة محسن قد أعلنت زواجها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر صورة كشفت فيها عن ارتباطها، وأرفقتها برسالة دعاء عبّرت فيها عن أمنياتها ببداية سعيدة ومستقرة مع زوجها.
وكتبت الفنانة: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ بِدَايَةَ عُمْرٍ جَدِيدٍ، فَاجْعَلْهُ أَجْمَلَ مِمَّا تَمَنَّيْتُ، وَاكْتُبْ لِي فِيهِ السَّعَادَةَ وَالْمَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ وَرَاحَةَ الْقَلْبِ.. اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي، وَبَارِكْ لَنَا فِي حَيَاتِنَا، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا حُبًّا لَا يَزُولُ، وَمَوَدَّةً لَا تَنْقَطِعُ، وَسَكِينَةً تَمْلَأُ قُلُوبَنَا".
واختتمت رسالتها بالقول: "بِسْمِ اللَّهِ بَدَأْنَا، وَعَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ نُكْمِلُ الْعُمْرَ مَعًا".
وحتى الآن، لم تكشف رحمة محسن عن هوية زوجها أو موعد وتفاصيل حفل الزفاف، مكتفية بالإعلان الذي حظي بتفاعل واسع، وتلقت على إثره التهاني من جمهورها وعدد من زملائها في الوسط الفني.
من بيع المشروبات إلى نجومية الغناء الشعبي
يُذكر أن رحمة محسن بدأت حياتها العملية قبل تحقيق الشهرة من خلال بيع القهوة وبعض المشروبات بواسطة سيارة خاصة، وكان عدد من الفنانين يترددون عليها لشراء مشروباتهم، قبل أن تخوض تجربتها الأولى في الغناء عبر نشر مقاطع صوتية على تطبيق "تيك توك"، حققت انتشاراً واسعاً.
ومع تزايد شعبيتها، اتجهت إلى احتراف الغناء الشعبي، كما اختارها الفنان أحمد العوضي للمشاركة غنائياً في مسلسل "فهد البطل"، ومن أحدث أعمالها الغنائية كليب "مالوش تاني".