TRENDING
أكبر من أزواجهن.. نجمات في دائرة النقد عاطفيًا !

"إنّه يصغرها سنّا"..! هذه الجملة تقفز سريعًا بقالبٍ ساخر على لسان الجمهور مع إعلان النجمات عن زواجهن برجال أصغر من عمرهن.

ورغم تكرار هذه الظاهرة في الوسط الفني على فتراتٍ متباعدة، لا يزال المتابعون يصرّون على التمسك بهذا التابو الاجتماعي ليوجّهوا سهام النقد على كل خبر سعيد مشابه يتم إعلانه في الوسط الفني!

آخر هذه الأخبار التي أثارت جدلاً حول فارق السن كان زفاف الفنانة السورية نادين تحسين بك على مواطنها الفنان الشاب إياد عيسى الذي تكبره بحوالي 11 سنة. وقبلها، واجهت المخرجة السورية رشا شربتجي النقد بزواجها من مواطنها الممثل إبراهيم الشيخ الذي تكبره بـ 19 عامًا.

وسبق للجمهور أن استهجن زواج الفنانة نجوى كرم برجل الأعمال الاماراتي عمر الدهماني الذي يصغرها بـ 15 سنة، وقبلها وقفت النجمة أنغام في دائرة الضوء في زيجاتها المتعددة وآخرها من الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم الذي يصغرها بـ 9 سنوات. وأثارت الفنانة هيفا وهبي ضجة بزواجها من رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة الذي يصغرها بنحو عشر سنوات.

وتفاعل الجمهور ناقدًا مع إعلان المطربة المغربية ليلى غفران زواجها من المخرج الشاب أنس دعية الذي كان بعمر ابنتها عام 2005. كما فاجأت الممثلة غادة عبد الرازق الجمهور عام 2013 بزواجها من هيثم زينتا، مدير تصوير مسلسل "حكاية حياة"، الذي يصغرها بأكثر من 10 سنوات. وفي عام 2017، تم الإعلان عن زواج سمية خشاب من أحمد سعد، بالرغم أنها تكبره بـ 15 سنة.

ويذكر السجل الفني عدة زيجات حدثت في الزمن الجميل، أبرزها زواج فاتن حمامة من عمر الشريف الذي كانت تكبره بعامٍ واحد، وزواج سعاد حسني بزكي فطين عبد الوهاب الذي كانت أكبر منه بحوالى 18 سنة، وزواج الفنانة تحية كاريوكا من النجم رشدي أباظة، والفرق بينهما 7 سنوات كاملة.

ولا ينسى الجمهور زواج الشحرورة الأسطورة صباح من النجم فادي لبنان الذي استمر 18 سنة رغم فرق العمر بينهما بحوالى 25 عامًا.

وهناك زيجات أحدثت ضجة عالمية كزواج ديمي مور من الممثل آشتون كوتشر الذي يصغرها بـ 16 عاماً، بالإضافة لعلاقات سُلِّطَت عليها الأضواء كارتباط جنيفير لوبيز بعلاقة غرامية مع الراقص كاسبر سمارت الذي يصغرها بـ 18 سنة، وعلاقة النجمة الأميركية مادونا بشاب يصغرها بـ 30 سنة، وشارون ستون التي ارتبطت عند بلوغها الـ 50 بعارض أزياء يبلغ من العمر 27 عاماً.

واللافت في هذه الجدلية هو تقارب وجهات النقد بين الجمهور العربي والأجنبي رغم اعتياد المجتمع الغربي على كسر التابوهات وتقبّل تصرفات النجوم النافرة او ارتباطاتهم المفاجئة بمزيد من الأريحية. فمسألة الفارق السني تنال حصة كبيرة من الجدل وإن اختلف أسلوب النقد تعبيرًا تبعاً للتباين بين العقلية العربية والأجنبية. فرغم انفتاح مجتمع الغرب الذي لا يضع هذه الزيجات في زاوية الخطيئة التي لا تُغتفر، نراه يُسلّط الضوء عليها باعتبارها حدثًا صادما..! فزواج المرأة من رجل أصغر منها يشكل حتى عصرنا الحالي حدثًا مدويًا، رغم اختلاف وقعه على مفاهيم المجتمعات. وهو ما يحوله إلى مادة دسمة يتناولها الجمهور بسخرية قد تقارب طابع الإدانة أحيانًا.

على ماذا يستند النقد في هذه الجدلية؟ هل تسكن فكرة سلطة الرجل على المرأة اللاوعي في عقل المتابعين العرب والأجانب؟ هل يستهجنون هذه الزيجات لاعتبارها تضع الرجل بحكم سنّه تحت سيطرة المرأة؟ أم أنها مجرد فكرة سائدة لم تنكسر حتى مع انفتاح المجتمعات على بعضها في عصر العولمة؟ وإذا كانت عقلية الجمهور مسكونة بمفاهيم يصعب تغييرها، ماذا عن دور الأقلام الناقدة؟!

متى سيتحرر القلب من قيود النقد؟ إن الجواب على هذا السؤال ربما لن يكون وافيًا إلا بلسان النجوم الذين يعيشون هذه الزيجات على اختلاف مسبباتها..

يقرأون الآن