TRENDING
ياسر جلال يكشف رحلة

في خطوة جديدة على مشواره لمزج الدراما بالخيال، خاض الفنان ياسر جلال تجربة مميزة عبر مسلسل "جودر"، الذي قدمه على جزأين متتاليين، مؤكدا أن حرصه على التنوع في أدواره كان الدافع الرئيس وراء هذا العمل الذي يبتعد عن التكرار ويغوص في عوالم السحر والأساطير.

خلال لقائه ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح جلال أن فكرة "جودر" جاءت كرد فعل على الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية، حيث قال: حولنا حروب وصراعات كثيرة، لذلك كان الهروب إلى زمن السحر والخيال هو هدفي.

وأشار إلى أن المسلسل جاء بعد تقديمه أنماطا درامية مختلفة، بداية من الأكشن في "الاختيار"، مرورا بالأجواء الشعبية في "الفتوة"، ووصولا إلى الدراما الاجتماعية في "علاقة مشروعة"، مؤكدا أن التنويع هو مفتاح استمرار الفنان لفترة أطول في المجال.

كشف جلال عن كواليس اختيار العمل، موضحا أنه بعد نجاحه في "الاختيار"، عرض على مسؤولي "المتحدة للخدمات الإعلامية" فكرتين؛ الأولى لعمل درامي صعيدي، والثانية مستوحاة من "ألف ليلة وليلة"، والتي حظيت بترحيب واسع.

ونتيجة لذلك، تم اقتراح التعاون مع المنتج تامر مرتضى، صاحب الشغف بهذا النوع من الأعمال، والذي يمتلك إمكانيات متطورة في مجال الجرافيكس.

أضاف جلال أنه تواصل مع تامر مرتضى وأبلغه بامتلاكه أوراقا لمشروع درامي مستوحى من "ألف ليلة وليلة"؛ وهو ما لاقى حماسة كبيرة، وبعدها، تم الاتفاق على إسناد الإخراج إلى إسلام خيري، ليبدأ العمل فعليا على تنفيذ المسلسل.

كما كشف عن بحثه المكثف عن كاتب مناسب لهذا المشروع حتى استقر اختياره على أنور عبدالمغيث، رغم صعوبة الوصول إليه بسبب إقامته في فرنسا، لكنه أبدى حماسة كبيرة للمشاركة فور اطلاعه على الفكرة.


عن الرسالة التي يحملها العمل، أوضح جلال أن شخصية "جودر المصري" وصراعه مع "الشمعيين" الذين يحاولون الاستحواذ على كنوزه الأربعة، تعكس محاولات السيطرة على البطل المصري، وكيفية تصديه لها؛ وهو ما يحمل إسقاطا واضحا على الواقع المعاصر.

أشار الفنان ياسر جلال، إلى أن تكلفة الإنتاج وصلت إلى مئات الملايين، وتضاعفت مع بدء التصوير، بسبب الاعتماد على تقنيات متطورة في الغرافيكس والمؤثرات البصرية؛ ما يجعل "جودر" تجربة استثنائية على مستوى الدراما المصرية والعربية.

واختتم ياسر جلال حديثه بالتأكيد على أن "جودر" ليس مجرد عمل خيالي، بل يحمل رسالة مهمة عن البطل الشعبي المصري الأصيل، الذي يتمسك بالمبادئ والقيم، ويحب بشرف، ويظل بارا بأهله، ليجسد بذلك صورة الإنسان المصري في أبهى صوره.

يقرأون الآن