TRENDING
مشاهير العرب

شيماء سيف تكشف لأول مرة أسباب انفصالها عن محمد كارتر وقطيعتها المؤلمة مع والدها

شيماء سيف تكشف لأول مرة أسباب انفصالها عن محمد كارتر وقطيعتها المؤلمة مع والدها

كشفت الفنانة المصرية شيماء سيف عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من حياتها الشخصية، متحدثة للمرة الأولى بصراحة عن أسباب انفصالها عن زوجها المنتج محمد كارتر، إلى جانب علاقتها المعقدة بوالدها، ورغبتها في الابتعاد عن الساحة الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت تصريحات شيماء سيف خلال لقائها في برنامج «جديد الفن» المذاع على قناة «الجديد» مع الإعلامي نيشان، في حوار اتسم بالشفافية والصدق وكشف جوانب خفية من حياتها بعيدًا عن الأضواء.

أول تعليق لـ شيماء سيف بعد الانفصال عن محمد كارتر

تحدثت شيماء سيف بصراحة عن تجربة زواجها من المنتج محمد كارتر، مؤكدة أن الانفصال لم يُنهِ مشاعر الاحترام والتقدير المتبادل بينهما.

وقالت:«كارتر أحسن حد في الدنيا، لكن يا ريت ما اتجوزناش أصلًا ولا اتعشمنا… الظروف ما سمحتش نكمل، وهيفضل بينا كل احترام».

وأوضحت أن قرار الانفصال جاء نتيجة ظروف وصفتها بالقاسية، جعلت الاستمرار مستحيلاً، مشددة على أن العلاقة انتهت بهدوء ومن دون خلافات أو صراعات، في إطار من النضج والتفاهم.


قطيعة مؤلمة مع والدها استمرت 10 سنوات

كما فتحت شيماء سيف ملف علاقتها بوالدها، كاشفة أنها قاطعته لمدة عشر سنوات، ووصفت تلك المرحلة بأنها من أصعب الفترات التي مرت بها نفسيًا.

وأكدت أن قرار القطيعة كان نابعًا منها شخصيًا، ولم يكن بتحريض من والدتها، مشيرة إلى أن والدتها حرصت دائمًا على عدم الإساءة لوالدها أمام أبنائها، فيما استمر أشقاؤها في التواصل معه بشكل طبيعي.

وأوضحت شيماء أنها استيقظت في طفولتها على خبر رحيل والدها من المنزل من دون أن تفهم الأسباب الحقيقية، وهو ما ترك بداخلها جرحًا عميقًا لم يندمل حتى اليوم، وأثر في تكوينها النفسي لسنوات طويلة.