كشف الممثل الأميركي جوجي كلوني عن سبب غياب زوجته المحامية أمل كلوني، عن العرض الافتتاحي لمسرحيته الجديدة "ليلة سعيدة وحظ سعيد" على مسرح برودواي.
وأوضح كلوني للصحافيين أن زوجته لم تتمكن من الحضور بسبب التزاماتها العائلية مع طفليهما ألكسندر وإيلا.
وكانت عائلة كلوني قد انتقلت، مؤخراً، إلى نيويورك لدعم جورج خلال فترة عرض المسرحية. وسبق له أن عبّر عن سعادته بالإقامة في المدينة، مشيراً إلى أن العمل المسرحي يتيح له قضاء الوقت مع أطفاله خلال النهار.
المسرحية مستوحاة من فيلم "ليلة سعيدة وحظ سعيد" الذي أخرجه كلوني العام 2005، وتروي القصة الحقيقية للصحفي إدوارد ر. مورو في كشفه لممارسات السيناتور جوزيف مكارثي.
بينما جسّد كلوني في الفيلم شخصية المنتج فريد دبليو. فريندلي، فإنه يؤدي على المسرح دور مورو، الذي قدمه، سابقاً، الممثل ديفيد ستراثيرن ورُشّح عنه لجائزة الأوسكار.
ويشارك في المسرحية مجموعة من النجوم، بينهم: ماك براندت، ويل داغر، كريستوفر دينهام، وغلين فليشلر، إلى جانب إيلانا جليزر، وكلارك غريغ، وبول غروس. ويتولى إخراج المسرحية ديفيد كرومر، الحائز على جائزة توني.
وتُعد هذه التجربة المسرحية الأولى لكلوني منذ العام 1986، حين قدم مسرحية "فيشوس" في وشيكاغو، والتي شكلت نقطة انطلاق لمسيرته الفنية.