TRENDING
مشاهير العالم

جوليا روبرتس تحتفل بعيد ميلاد توأمها الـ 21 بكلمات تخطف القلب

جوليا روبرتس تحتفل بعيد ميلاد توأمها الـ 21 بكلمات تخطف القلب

احتفت النجمة العالمية جوليا روبرتس، الحائزة على جائزة الأوسكار، بعيد ميلاد توأمها هيْزِل (Hazel) وفينياس (Phيناeus) الحادي والعشرين، وذلك عبر منشور مؤثر على حسابها الرسمي في منصة "إنستغرام". وأرفقت روبرتس رسالتها بصورة نادرة من طفولتهما، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور ووسائل الإعلام العالمية.


 معايدة عاطفية: "هؤلاء الذين غيّروا حياتي"

عبّرت جوليا روبرتس عن مشاعرها الجياشة بمناسبة بلوغ التوأم سن 21 عاماً، حيث كتبت في معايدتها الرسمية:

"هؤلاء الذين غيّروا حياتي ووسّعوا قلبي.. كانوا في سن عام واحد، وها هم اليوم في الـ21! لقد مرّ الوقت بسرعة.. عيد ميلاد سعيد يا أحبّائي."

وأرفقت روبرتس الرسالة بصورة قديمة للتوأم وهما جالسان في مقعدي طعام متماثلين. التقطت الصورة هيْزِل بابتسامة للكاميرا، بينما ظهر فينياس شاردًا، لتكون اللقطة بمثابة استعراض عاطفي لمرور عقدين من الزمن.


 روبرتس تتحدث عن تحول "المنزل الخالي"

تأتي هذه الاحتفالية بعد أشهر من حديث روبرتس عن التكيف مع مرحلة "المنزل الخالي من الأولاد"، بعد أن غادر التوأم وشقيقهما الأصغر هنري (18 عاماً) المنزل للعيش بمفردهم.

خلال ظهورها التلفزيوني في أكتوبر الماضي مع ستيفن كولبير، وصفت النجمة التحول في حياتها الزوجية مع داني مودر بالـ"ممتع والرائع"، لكنها لم تخفِ تأثرها العاطفي، مازحةً: "لا أعرف إذا كان البكاء بداية جيدة لمقابلة كهذه".

وأكدت روبرتس أن التباعد الجغرافي لم يؤثر على التواصل العائلي: "أحبّ قضاء الوقت معهم وزيارتهم، ولحسن الحظ كانت هناك زيارات كثيرة خلال تحوّلنا إلى حياة 'المنزل الخالي'."


 الأمومة المستمرة: "هل تنامون جيدًا؟"

رغم خروج أبنائها من المنزل، أكدت جوليا روبرتس أنها حافظت على أسلوبها الحريص في الأمومة. وقد أعربت عن فخرها بأبنائها الثلاثة، مشددةً: "أعلم أن كل الأهل يرون أبناءهم رائعين، لكن أطفالي فعلًا رائعون".

ولم تغيّر روبرتس اهتمامها اليومي، قائلة إنها ما زالت تتواصل معهم بالطريقة نفسها: "هل تنامون جيدًا؟ تبدو نبرتك مريضة؟ هل تشربون الشاي؟ أرسلوا رسالة عندما تصلون للمنزل كي أطمئن".

وفي لفتة تعكس العلاقة القوية، أشارت النجمة إلى امتنانها لأن أبناءها ما زالوا يتقبلون هذا الاهتمام من دون تذمر، مضيفة: "أقدّر كثيرًا أن أولادي الكبار ما زالوا يسمحون لي بأن أكون الأم نفسها لهم من دون أن يرافق ذلك أي تدحرج للعيون".