TRENDING
مشاهير العرب

يومي تفتح قلبها وتكشف كواليس تعارفها بزوجها التركي وقصة زواجها السريع

يومي تفتح قلبها وتكشف كواليس تعارفها بزوجها التركي وقصة زواجها السريع

كشفت المؤثرة وخبيرة التجميل اللبنانية يمنى خوري، المعروفة باسم يومي، كواليس خاصة من حياتها العاطفية وزواجها من رجل الأعمال التركي البريطاني غورهان كيزيلوز، خلال ظهورها في بودكاست «عندي سؤال» على قناة المشهد.

وأكدت يومي أن تعارفها على زوجها لم يكن مخططًا له، بل جاء بمحض الصدفة، مشددة على أن القدر لعب الدور الأساسي في جمعهما. وأوضحت أنهما شاهدا بعضهما البعض قبل أن يتحدثا، من دون أي تواصل مباشر في البداية، إلى أن جمعتهما الصدفة وجهًا لوجه لاحقًا.

«القدر جمعنا» وتشابه في الطباع

أشارت يومي إلى وجود تشابه كبير بينهما في الشخصية، خاصة في العفوية وعدم التخطيط المسبق، مؤكدة أن علاقتهما لم تُبنَ على خطوات مدروسة بقدر ما كانت نتيجة انسجام طبيعي منذ اللقاء الأول.

وأضافت أن الحوار بينهما كان سلسًا وعفويًا منذ اللحظة الأولى، رغم التحفظ الذي سيطر على البداية، وهو ما جعلها تشعر بالارتياح سريعًا. 


غورهان… الحب الأول والأكبر في حياة يومي

تحدثت يومي بصراحة عن حياتها العاطفية، مؤكدة أن زوجها غورهان هو الحب الأول والأكبر في حياتها، وليس مجرد تجربة عاطفية عابرة. ووصفت علاقتها به بأنها حب حقيقي تشعر أنه سيستمر، مشيرة إلى أن مشاعرها تجاهه كانت واضحة وحاسمة منذ البداية.

زواج بعد 6 أشهر فقط

كشفت يومي أن قرار الزواج جاء سريعًا، إذ تم بعد ستة أشهر فقط من التعارف، مؤكدة أنها كانت مقتنعة تمامًا بالخطوة.

وأوضحت أنها تعرف جيدًا ما تريده من حياتها، وهو تكوين أسرة مستقرة، مشيرة إلى أنها رأت في زوجها شريك حياة حقيقيًا، وليس مجرد زوج. وأضافت أنها شعرت بأنه الشخص المناسب لتأسيس عائلة، والأب الذي تتمنى أن يكون لأطفالها في المستقبل، وهو ما حسم قرارها دون تردد.

يومي: تعرضت لهجوم وتشويه قاسٍ

خلال اللقاء، تطرقت يومي إلى جانب آخر من حياتها، متحدثة عن شخصيتها القوية وثقتها بنفسها، مؤكدة أنها واجهت هجومًا قاسيًا وتشويهًا متعمدًا طال سمعتها ووصل إلى الطعن في شرفها ومحاولات زعزعة استقرارها العاطفي.

وشددت على أن هذه الضغوط لم تكسرها، قائلة إن صلابتها النفسية كانت السبب الرئيسي في حمايتها من الانهيار. 


شائعات ومراهنات على فشل الزواج

كشفت يومي أنها تعرضت لموجة شائعات حتى في أكثر لحظاتها خصوصية، مشيرة إلى أن البعض راهن على فشل زواجها وتوقع الطلاق وعدم السعادة.

وأكدت أن هذه المراهنات لم تؤثر على علاقتها بزوجها، مشددة على أنها لا تسمح لأي شخص بأن يحدد قيمتها أو يشكك في اختياراتها المصيرية.

لحظة تأثر صادقة

في ختام اللقاء، وعند سؤالها عمّا إذا كانت سعيدة اليوم، لم تتمالك يومي دموعها وبكت، في مشهد عكس حجم الضغوط التي مرت بها خلال الفترة الماضية، إلى جانب شعورها بالامتنان لما وصلت إليه، مؤكدة أن ما تعيشه اليوم هو ثمرة صبرها وقوتها وإيمانها بنفسها.