TRENDING
مشاهير العالم

شارون ستون ترد بذكاء على "تجاهلها" في حفل Astra Awards:" أنا هنا وهذه هويتي "

شارون ستون ترد بذكاء على

حوّلت النجمة العالمية شارون ستون موقفاً محرجاً تعرضت له في حفل توزيع جوائز "Astra Awards" بفندق "سوفيتل بيفرلي هيلز" إلى درس في الثقة بالنفس وفن الرد. فبدلاً من الغضب، اختارت بطلة "غريزة أساسية" (Basic Instinct) منصة التكريم لتوجه رسالة حاسمة لكل من حاول التقليل من شأنها أو تجاهل تاريخها الفني العريق، في مشهد وصفه النقاد بأنه الأكثر قوة وتداولاً في الحفل.


موقف محرج واستفزاز قبل الصعود للمسرح

بدأت القصة عندما فوجئت ستون، أثناء جلوسها على إحدى الطاولات، بتساؤلات مستفزة من بعض الحاضرين حول أحقيتها في المقعد، بل وصل الأمر ببعضهم إلى التساؤل بجهل متعمد عن هويتها الشخصية. هذا الموقف، الذي كان كفيلاً بإثارة حفيظة أي نجمة بحجمها، واجهته ستون بهدوء لافت، محتفظة بابتسامتها حتى حانت لحظة صعودها إلى خشبة المسرح لتسلم جائزتها.


خطاب ناري يمزج بين السخرية والحسم

مع استلامها الميكروفون، لم تتردد شارون ستون في الإشارة مباشرة إلى ما حدث على طاولتها، مستخدمة نبرة ساخرة أكدت من خلالها أن "البعض لم يدرك بعد من تكون". تفاعل الجمهور في القاعة بصمت واندهاش مع قوة شخصيتها، حيث نجحت في تحويل الإساءة الشخصية إلى خطاب ملهم عن القيمة الذاتية التي لا تستمدها من اعتراف الآخرين بها، بل من مسيرتها الطويلة وإنجازاتها.

الشهرة في خدمة القضايا الإنسانية

تجاوز خطاب ستون حدود الرد الشخصي، لتتحدث بعمق عن مفهوم الشهرة وتأثيرها. وأكدت أن نجاح الفنان الحقيقي يقاس بمدى وعيه بالقضايا الإنسانية وقدرته على إحداث تغيير إيجابي في العالم. ودعت زملاءها في هوليوود إلى استثمار بريقهم وشهرتهم لخدمة المجتمعات، مشددة على أن الفن بلا هدف إنساني هو مجرد استعراض فارغ.

العودة إلى بدايات هوليوود والإصرار الفني

استرجعت النجمة العالمية ذكريات كفاحها في بدايات التسعينيات، وتحدثت عن إصرارها الحديدي للحصول على الأدوار التي تؤمن بها، مستشهدة بدورها الأيقوني في فيلم "Basic Instinct" عام 1992. وأوضحت أنها لم تكن المرشحة الأولى لهذا الدور، لكن إيمانها بموهبتها هو ما جعلها تفرض اسمها وتصنع محطة مفصلية في تاريخ السينما العالمية، لتختتم خطابها بتأكيد فخور بأن قيمتها الفنية محفورة في التاريخ، سواء عرفها المتواجدون على الطاولة أم لا.