TRENDING
عمرو أديب يكسر صمته في Joy Awards:

في أول ظهور إعلامي له عقب الأنباء المتداولة حول حياته الشخصية، وتحديداً بعد انفصاله مؤخراً عن زوجته الإعلامية لميس الحديدي، وجه الإعلامي عمرو أديب رسائل حاسمة وشديدة اللهجة من قلب العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن خصوصيته حق إنساني أصيل لا يقبل المساومة أو العرض في "سوق الترند".


"خط أحمر": الخصوصية بعيداً عن أضواء الشهرة

على هامش فعاليات حفل توزيع جوائز Joy Awards 2026، شدد عمرو أديب على أن العلاقة التي تربطه بالجمهور هي علاقة عمل مهنية بحتة. وأوضح في تصريحاته أن كل ما يقدمه عبر الشاشة من محتوى ومواقف هو ملك للجمهور وقابل للنقد والتقييم، إلا أن تفاصيل منزله وحياته العائلية تقع خارج دائرة النقاش تماماً، واصفاً إياها بـ "الخط الأحمر" الذي لا ينبغي لأحد تجاوزه تحت أي ظرف.

نقد لاذع لـ "لعنة العداد" وهوس المشاهدات

ولم يخلُ حديث أديب من تشخيصه لواقع المشهد الإعلامي الرقمي، حيث انتقد بشدة ما وصفه بـ "لعنة العداد" وسيطرة هوس الأرقام على حساب القيمة الفكرية للمحتوى. وأشار إلى أن مقياس النجاح اليوم بات محصوراً في عدد الإعجابات والمشاركات، مما أفرغ العمل الإعلامي من تأثيره الحقيقي، داعياً الجمهور إلى متابعة ما يقدمه من فكر وعمل بدلاً من ملاحقة الشائعات التي لا تضيف قيمة للمتابع.

30 عاماً من التحولات: من القنوات الخمس إلى فضاء الآلاف

بمناسبة مسيرته التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، استعرض أديب الفوارق الجوهرية بين الإعلام التقليدي والحديث. وأوضح أن المشهد تغير جذرياً؛ فبعد أن كان محصوراً في قنوات معدودة، أصبح اليوم متاحاً لكل من يملك حساباً على منصات التواصل الاجتماعي، مما خلق واقعاً متعدد الأصوات حيث يمتلك "الصوت الأعلى" القدرة الأكبر على صناعة الرأي العام، بغض النظر عن العمق أو المهنية.

أمنية مؤثرة وامتنان لمنصة Joy Awards

وبعيداً عن الجدل، أثنى عمرو أديب على المستوى التنظيمي العالمي لـ Joy Awards، معتبراً إياه إنجازاً غير مسبوق يجمع المبدعين العرب في منصة واحدة تتطور بشكل مذهل سنوياً. واختتم أديب حديثه بلمسة إنسانية مؤثرة حين كشف عن أمنية شخصية تمنى فيها لو كانت والدته حاضرة لتسلمه جائزته أو تشهده وهو يتوج بها، لكي تطمئن بأن ابنها "لم يفشل" في مسيرته التي أفنى فيها سنوات عمره.