عاد اسم الثنائي الشهير "جيلينا" ليتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي من جديد، بعد تصرف غير متوقع من النجم الكندي جاستن بيبر تجاه حبيبته السابقة سيلينا غوميز، مما أثار عاصفة من التساؤلات حول طبيعة استقرار حياته الزوجية مع عارضة الأزياء هايلي بيبر.
ذكريات "جيلينا" تعود للواجهة بـ "لايك"
فاجأ جاستن بيبر (31 عاماً) المتابعين بتفاعله مع منشور يعود لعام 2016، وتحديداً مع صورة تجمعه بسيلينا غوميز وهما في لحظة رومانسية. بيبر وضع "إعجاباً" على تعليق لأحد المستخدمين كتب فيه باللغة الإسبانية "تحيا العلاقة"، وهو ما اعتبره المتابعون إشارة غامضة لتعلقه بذكريات الماضي، رغم مرور سنوات على انفصالهما وارتباط كل منهما بمسار مختلف؛ حيث يعيش جاستن حياة عائلية مع هايلي وطفلهما، بينما ترتبط سيلينا بالمنتج بيني بلانكو.
حرب "الصور القديمة" بين جاستن وهايلي
المثير للاهتمام أن هذا التفاعل تزامن مع خطوة لافتة من زوجته هايلي بيبر، التي قامت في نفس التوقيت بنشر سلسلة صور قديمة تعود أيضاً لعام 2016، تضمنت لقطات حميمية تجمعهما معاً. هذا التزامن دفع الجمهور للتحليل بأن هناك نوعاً من "صراع الذكريات" أو محاولة من هايلي لتأكيد حضورها في حياة زوجها، وسط شائعات متزايدة تشير إلى أن العلاقة بين الزوجين قد لا تمر بأفضل حالاتها في الآونة الأخيرة.
فيديو "التسامح والإساءة": هل تعاني هايلي بيبر؟
ولم تتوقف إثارة الجدل عند "لايك" جاستن، بل امتدت لتشمل فيديو مثيراً للجدل على منصة "تيك توك"، زُعم أن هايلي أعادت مشاركته قبل أن تتراجع. الفيديو يتضمن تحليلاً يزعم أن استمرار علاقة الثنائي بيبر يعتمد بشكل أساسي على "تسامح" هايلي المفرط وتحملها لأعباء عاطفية كبيرة، بل وذهب التحليل لوصفها بأنها تتسامح مع "الرداءة والإساءة" مقابل الحفاظ على العقد الزوجي، مستشهداً بها كنموذج للعلاقات الاعتمادية.
صمت الأطراف الثلاثة يغذي الشائعات
حتى اللحظة، يلتزم الثلاثي جاستن وهايلي وسيلينا الصمت التام حيال هذه التطورات، حيث لم يصدر أي بيان رسمي لتوضيح حقيقة ما يجري خلف الكواليس. ومع ذلك، فإن تفاعل الجمهور لا يهدأ، خاصة وأن تصرفات جاستن الرقمية دائماً ما تُفسر على أنها مرآة لحالته النفسية، مما يجعل التكهنات حول "عودة الحنين" لسيلينا غوميز مادة دسمة للصحافة العالمية.