TRENDING
كلاسيكيات

زبيدة ثروت في حوار نادر.. كشفت مأساة زواجها الباطل وصراعها من أجل بناتها

زبيدة ثروت في حوار نادر.. كشفت مأساة زواجها الباطل وصراعها من أجل بناتها

في أكتوبر 1969، فتحت الفنانة زبيدة ثروت قلبها لمجلة "آخر ساعة" لتروي تفاصيل صعبة من حياتها الشخصية، خصوصاً زواجها من المنتج صبحي فرحات وما عانته خلال سنواته.

بداية القصة والحب المفاجئ

تحكي زبيدة عن لقائها بصبحي خلال تصوير فيلم "في بيتنا رجل"، وكيف اعتنى بها وطلب منها الراحة، وهو ما جعلها تقع في حبه تدريجياً. وعندما عرض الزواج عليها، وافقت دون أن تفهم سبب سرعة قبولها.

التضحية بالعمل والدراسة

كانت زبيدة متعاقدة على فيلم "إجازة نص السنة"، لكنها اضطرت للتخلي عنه بعد علمها بحملها، بناءً على طلب صبحي الذي عرض عليها الاختيار بين الجنين والفيلم، فاختارت الحفاظ على حملها. وتروي زبيدة كيف نجح صبحي في إبعادها عن التمثيل والدراسة، رغم أنها كانت في السنة الثالثة بكلية الحقوق، لتبقى منشغلة بالبيت وأطفالها الأربعة.

مواجهة الديون والتضحيات الشخصية

مع تزايد مشاكل صبحي المالية، بعت زبيدة مجوهراتها وساعتها لتغطية ديونه. وعندما سافر صبحي لتونس، تركها تواجه مسؤولية الأسرة وحدها، مع بناتها الأربع وإيجار المنزل وتكاليف المعيشة، دون أي دعم مالي أو تواصل منه.

العودة إلى السينما من أجل البقاء

قررت زبيدة مواجهة الظروف بالعودة إلى السينما، بعد أن سافرت لتونس لمواجهة صبحي ومحاولة تأمين احتياجات أسرتها. تحدّثت عن عودتها للعمل بعد ثماني سنوات، رغم ضعف السيناريوهات المتاحة، بسبب حاجتها الملحة للمال ومسؤولياتها الكبيرة، مؤكدة أنها كانت مستعدة للتمثيل بدون مقابل لمجرد حبها للفن، لكنها لم تعد تستطيع ذلك.

الانفراج النهائي وبطلان الزواج

في ختام الحوار، فجرت زبيدة مفاجأة بأن زواجها كان باطلاً، إذ لم يُسجل في الشهر العقاري وتم على يد مأذون غير مخول قانونياً، ما منحها شعوراً بالراحة بعد سنوات من المعاناة. وأكدت أن هدفها ليس الطلاق من أجل الزواج مرة أخرى، بل حماية مصالح بناتها الأربع وإنهاء هذه المعاناة قبل أن تنهار تماماً.

هذا الكشف يعكس معاناة زبيدة ثروت الشخصية والتضحيات التي قدمتها من أجل أسرتها، وسط ضغوط مالية واجتماعية هائلة، ويبرز جانباً إنسانياً لم يظهر عادة في حياة النجوم على الشاشة.