تعيش الأوساط الفنية الخليجية حالة من القلق والترقب، عقب الكشف عن مستجدات مقلقة تتعلق بالحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي ترقد حالياً في العناية المركزة وسط إجراءات طبية مشددة.
تدهور صحي بعد العودة من لندن
دخلت حياة الفهد العناية المركزة بعد تدهور مفاجئ في حالتها الصحية، وذلك عقب عودتها مؤخراً من رحلة علاجية في لندن، استمرت عدة أشهر. وبحسب المعلومات المتاحة، تعرضت الفنانة لانتكاسة صحية خطيرة استدعت إخضاعها لمراقبة طبية مكثفة على مدار الساعة.
غيبوبة تامة وغياب الاستجابة الحسية
وفي تصريحات صحفية، أوضح يوسف الغيث مدير أعمال الفنانة، أن حالتها السريرية وصلت إلى مرحلة غياب الاستجابة الحسية بشكل كامل، ما يضع الفريق الطبي أمام تحدٍ بالغ التعقيد. وأشار إلى أن الأطباء يتعاملون مع وضع صحي دقيق يتطلب أعلى درجات الحذر.
منع الزيارات وإعلان طوارئ طبية
وأكد الغيث أن المستشفى قرر منع الزيارات بشكل كامل، مع إعلان حالة طوارئ خاصة داخل الجناح الطبي المخصص لها، بهدف توفير أقصى درجات الرعاية والمتابعة الدقيقة خلال هذه المرحلة الحرجة.
رحلة علاجية شاقة دون تحسن
وعن تفاصيل رحلة العلاج، كشف مدير الأعمال أن حياة الفهد خاضت معركة قاسية مع المرض لمدة تقارب 5 أشهر، دون أن يظهر تحسن ملموس أو استجابة فعالة للبروتوكولات العلاجية المعتمدة، سواء داخل الكويت أو خارجها.
الجلطة الدماغية وآثارها العميقة
وأوضح أن الجلطة الدماغية التي تعرضت لها الفنانة تركت أضراراً بالغة في وظائفها الحيوية، ووصفت بأنها خلّفت “ندوباً صحية غائرة”. ونتيجة لذلك، قرر الأطباء في الخارج، قبل نحو شهر، إيقاف الرحلة العلاجية بعد وصول جسدها إلى مرحلة العجز عن التفاعل مع العلاجات المتاحة، ليتم إعادتها إلى البلاد.
غياب عن الموسم الرمضاني لأول مرة
يُذكر أن حياة الفهد كانت تستعد لتقديم عمل درامي جديد في موسم رمضان المقبل، إلا أن تدهور حالتها الصحية أدى إلى تعليق جميع التزاماتها الفنية. وأعرب مدير أعمالها عن حزنه الشديد لغياب “سيدة الشاشة الخليجية” عن الموسم الرمضاني لأول مرة، موجهاً نداءً للجمهور بالدعاء لها بالشفاء.