في ليلةٍ استثنائية، ارتسمت الموسيقى والأنوار على أرض الرياض، حيث اجتمع النجوم الكبار: كارول سماحة، راغب علامة، وعاصي الحلاني، في حدثٍ يحمل اسم ليلة الأرز. ليلة احتفاء بالفن والهوية، حيث امتزجت أرز لبنان بأرض النخيل السعودية، لتصبح لوحة من الضوء والصوت والحضور.
الأبيض… رسالة احتفاء ورفعة
خطت كارول سماحة إلى المسرح كفاتحة، تحمل معها رائحة بلاد الأرز وشواطئ الأرجوان، محملة بألوان الموريكس، لتصل إلى بلاد الشمس والكثبان والسهول الواسعة. الأبيض كان لونها، لون رسالة واحتفاء، رمز النقاء والقوة التي تصنعها الفنانة حين تعانق المسرح.
ثلاثية رفعة الفن من أرض المتوسط نحو أرض الحب كارول، راغب، وعاصي حوّلوا المسرح إلى مسرحية من النغم والهيبة، حيث كل لحظة تحمل وقعًا على قلب الحضور.
ثوب من جان لويس صبجي… ملكة على المسرح
ظهرت كارول في ثوب أبيض من توقيع جان لويس صبجي، ينسدل برقة كالموج على طول قامة الغناءة. وانسدل وشاح رقيق استقر على الأكتاف وانزلق مع الحركة، فيما تخريجات ذهبية على الصدر والكتف تلمع ،كأنها اميرة من ذاك الزمان.
حين وقفت على المسرح، اهتز المكان من وهج حضورها وصوتها، تأتي كفاتحة من عصر زنوبيا، ملكة تتقدم جموعها، تُبحر بالحاضرين في رحلة بين الماضي والحاضر، بين لبنان والسعودية، بين الحب والفن الخالد.
حين يتلاقى الحب والموسيقى
ليلة الأرز تكريم وحفل واحتفاء ولوحة فنية حية. كل نغمة، كل لمسة، وكل نظرة من كارول، راغب، وعاصي، جعلت الجمهور يعيش تجربة تتخطى حدود المكان والزمان. كانت ليلة الحب واللقاء، احتفاءً بالفن، بالهوية، وباللحظات التي تبقى محفورة في الذاكرة.