TRENDING
أخبار هواكم

بيبا بيغ تكسر حاجز الصمت: شقيقها جورج يرتدي سماعة طبية في تحول درامي تاريخي

بيبا بيغ تكسر حاجز الصمت: شقيقها جورج يرتدي سماعة طبية في تحول درامي تاريخي

في خطوة وُصفت بأنها الأكثر جرأة وإنسانية في تاريخ الرسوم المتحركة البريطانية، يستعد مسلسل "بيبا بيغ" (Peppa Pig) لتقديم منعطف قصصي يغير حياة أحد أبطاله الرئيسيين، بهدف تسليط الضوء على شمولية ذوي الهمم وتوعية الأطفال بضعف السمع.

رحلة "جورج" من الصمت إلى النطق

أعلنت شركة "هاسبرو" (Hasbro) العالمية عن تفاصيل حلقات جديدة مرتقبة في شهر مارس القادم، تتناول رحلة "جورج" – الشقيق الأصغر لبيبا – مع فقدان السمع. القصة لن تكتفي بتقديم النتيجة، بل ستنقل المشاهد الصغير عبر رحلة طبية متكاملة؛ تبدأ من فحص روتيني للسمع، وصولاً إلى تشخيص حالته بـ "ضعف سمع متوسط".

سيبدأ جورج في هذه الحلقات بارتداء جهاز مساعد على السمع، وهو ما سيغير طريقته في اكتشاف العالم من حوله. ومن المنتظر أن يشهد الجمهور لحظة عاطفية استثنائية حين يتمكن جورج من نطق اسم شقيقته "بيبا" بوضوح لأول مرة، بفضل التقنية المساعدة.


الواقعية في الأداء: "جودي أونسلي" تقود المشهد

لم تكتفِ جهة الإنتاج بالرسم فقط، بل استعانت بالبطلة الرياضية الشهيرة جودي أونسلي (المعروفة بلقب Fury في برنامج Gladiators) لتأدية صوت اختصاصية السمعيات.

أونسلي، التي تعاني في واقعها من الصمم وتستخدم زراعة القوقعة، عبّرت عن فخرها بهذه المشاركة عبر حسابها على إنستغرام، مؤكدة أن "التمثيل مهم جداً للأطفال"، وأن وجود شخصية مثل جورج يساعد الصغار على الشعور بالفخر بهويتهم واختلافاتهم، وهو أمر كانت تفتقده في طفولتها.

أبعاد تربوية خلف "البرك الطينية"

لا تهدف هذه الحلقات إلى الترفيه فحسب، بل تسعى إلى دمج مفاهيم طبية واجتماعية في عقل الطفل بشكل مبسط. فجورج سيختبر أصواتاً مألوفة، مثل "القفز في البرك الطينية"، بأذنين جديدتين، مما يعزز فكرة أن الإعاقة السمعية لا تمنع الطفل من الاستمتاع بحياته اليومية.

وفي تعليق لها، أكدت إسرا كافر، نائبة الرئيس في "هاسبرو"، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية العلامة التجارية للاحتفاء بالنمو والثقة، وللتأكيد على أن كل طفل – بغض النظر عن تحدياته الصحية – له مكان محجوز في عالم "بيبا بيغ".

رسائل مجتمعية تتجاوز الشاشة

بهذا التحول، ينضم "بيبا بيغ" إلى قائمة البرامج العالمية التي تسعى لكسر القوالب النمطية، وتحويل الأجهزة الطبية المساعدة من "وصمة" إلى أداة لتمكين الطفل. ومن المتوقع أن تفتح هذه الحلقات باب الحوار بين الآباء وأطفالهم حول تقبل الاختلاف وأهمية الفحوصات الطبية الدورية.