كشف الفنان المصري أحمد زاهر عن تجربة صعبة عاشها خلال السنوات الثلاث الماضية، حين ابتعد عن الساحة الفنية بسبب المرض، مؤكدًا أن هذه المرحلة كانت الأصعب على المستوى النفسي وأدت به للتفكير في إنهاء حياته.
ابتعاد قسري عن التمثيل وتأثيره النفسي
أوضح زاهر خلال ندوة تكريمية له أن مرحلة التوقف عن العمل كانت الأصعب على الإطلاق، خاصة أنه كان قبل مرضه من أبرز نجوم جيله، حيث كانت الأدوار الرئيسية تُعرض عليه بشكل مستمر، مما جعل الابتعاد عن الأضواء تجربة مؤلمة على المستوى النفسي.

وأشار إلى أن شعوره باليأس وصل إلى درجة قربه من الانتحار، لكنه تمكن بالصبر والإرادة من تجاوز تلك المرحلة الصعبة دون الاستسلام.
بداية العودة بأدوار صغيرة
تحدث زاهر عن رحلة العودة إلى التمثيل بعد المرض، مبينًا أنه اضطر للبدء من أدوار صغيرة لا تتناسب مع تاريخيه الفني الكبير، لكنه أصر على استعادة مكانته تدريجيًا من خلال العمل المستمر والالتزام بالمهنة، دون أن يسمح لليأس أن يسيطر عليه.
ذكريات صادمة من بداية المرض
استعاد الفنان ذكريات بداية مرضه، مشيرًا إلى مشهد له إلى جانب الزعيم عادل إمام، حين لاحظ الجمهور والنقاد تغير مظهره وزيادة وزنه بشكل ملحوظ، ما أثر عليه نفسيًا بشكل كبير، خاصة أن حالته الصحية كانت خارجة عن إرادته.

وأكد أحمد زاهر أن تلك المرحلة كانت الأصعب في حياته المهنية والشخصية، لكنه استطاع التغلب عليها بالصبر والعمل المستمر، لتكون عودته إلى الساحة الفنية تدريجية ومليئة بالتحديات، محافظًا على عزيمته وقوة إرادته.
تجربة أحمد زاهر تسلط الضوء على الجانب الإنساني للفنانين، وتبرز الصعوبات النفسية التي قد تواجههم رغم النجومية والشهرة، مع رسالة أمل في التغلب على المحن والصعوبات.