خطفت النجمة العالمية أنجلينا جولي الأنظار خلال زيارتها الأخيرة للعاصمة القطرية الدوحة، ولكن ليس ببريق نجوميتها المعتاد، بل بملامح شاحبة وجسد شديد النحافة أثار قلقاً واسعاً بين محبيها والمقربين منها، وسط تقارير تتحدث عن تدهور حالتها الصحية بسبب ضغوط لا تنتهي.
ظهور صادم في "آرت بازل قطر"
خلال تواجدها في معرض "آرت بازل" بالدوحة، بدت جولي منهكة بشكل لافت، حيث نقل موقع "رادار أونلاين" عن مصادر مقربة أن النجمة تعاني من إرهاق مزمن وتجد صعوبة بالغة في الحفاظ على وزنها. وأشار المصدر إلى أن وزنها الحالي لا يتخطى الـ100 رطل (حوالي 45 كيلوغراماً)، وهو رقم يضعها في دائرة الخطر الصحي بالنظر إلى طول قامتها.
التوتر يلتهم شهية "أيقونة هوليوود"
أوضح المقربون من أنجلينا أن أزمتها الصحية مرتبطة بشكل مباشر بحالتها النفسية، فهي تفقد الرغبة في تناول الطعام تماماً عندما تقع تحت وطأة الضغط، رغم محاولات أبنائها المستمرة لتشجيعها على الاعتناء بنفسها. وقال المصدر:
"أنجي لا تمنح نفسها فرصة للراحة، والتوتر بدأ ينعكس على جسدها بشكل مخيف.. نخشى أن تنهار إذا لم تتوقف فوراً".
"شاتو ميرافال".. حرب قضائية تستنزف المال والأعصاب
رغم انتهاء إجراءات الطلاق رسمياً من براد بيت في ديسمبر 2024، إلا أن النزاع القضائي حول قصر "شاتو ميرافال" في فرنسا لا يزال يشتعل. هذا النزاع فرض عليها أعباءً إضافية:
فواتير قانونية باهظة: التكاليف المرتفعة للمحامين تشكل ضغطاً مالياً ونفسياً هائلاً.
استنزاف عاطفي: استمرار الخصومة حول ممتلكات كانت يوماً رمزاً لقصة حبهما يزيد من وطأة الاكتئاب والإرهاق.
تاريخ صحي حساس
تأتي هذه الوعكة الصحية لتزيد المخاوف، خاصة وأن لأنجلينا جولي تاريخاً طبياً حساساً وقرارات جراحية كبرى اتخذتها سابقاً، مما يجعل أي تراجع في مناعتها أو وزنها أمراً يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.