يُعد The Grand Budapest Hotel عملاً سينمائيًا كوميديًا دراميًا من إخراج وكتابة المخرج الأمريكي ويس أندرسون، أصدر لأول مرة عام 2014 ولاقى استحسانًا نقديًا وجماهيريًا واسعًا. الفيلم يتبع مغامرات البواب الأسطوري “غوستاف إتش” في فندق خيالي داخل جمهورية زبروفكا الأوروبية بين الحربين العالميتين، وعلاقته الوثيقة بصبي اللوبي زيرو مصطفى، في إطار سرد يتميز بطابعه الفني والساخر وتجسيده لعالم بصري متقن.
الفيلم الأوسكاري الرهيب The Grand Budapest Hotel، من بطولة كوكبة من النجوم واخراج، ويس أندرسون. يُعرض 12 فبراير على نتفليكس. pic.twitter.com/NUDgMHUVJz
— Netflix MENA (@NetflixMENA) February 7, 2026
الطاقم والنجوم
الفيلم يجمع كوكبة من أبرز الممثلين في هوليوود، من بينهم رالف فاينس في دور غوستاف وزميله توني ريفولوري، إلى جانب عدد كبير من الوجوه البارزة مثل إف. موراي أبراهام، إدوارد نورتون، سيرشا رونان، أدريان برودي، بيل موراي، جيف جولدبلام، هارفى كيتيل، تيلدا سوينتون وأوين ويلسون وغيرهم، ما يمنحه ثقلًا تمثيليًا واضحًا.
إخراج وأسلوب بصري
ويس أندرسون استخدم في هذا الفيلم أسلوبه المميز الذي يجمع بين الدقة البصرية، تنسيق الألوان، والزوايا التصويرية المتقنة، مما يجعل العمل أشبه بلوحة فنية تتحرك على الشاشة. الإخراج يعكس فلسفة سردية تضج بالكوميديا والمغامرة في آن واحد، إلى جانب تعابير ضمنية تنتقد بعض التيارات التاريخية والسياسية بصورة فنية.
الجوائز والتكريمات
حقق الفيلم نجاحًا بارزًا في موسم الجوائز، حيث ترشح لـ 9 جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج، وفاز بأربع منها في فئات بارزة هي أفضل تصميم إنتاج، أفضل أزياء، أفضل مكياج وتسريحات، وأفضل موسيقى أصلية، مما يعكس تقدير الأكاديمية للجهود الفنية المتكاملة في العمل.
الأداء التجاري والاستقبال النقدي
على الرغم من ميزانيته المتواضعة نسبيًا التي قُدرت بحوالي 25–30 مليون دولار، حقق The Grand Budapest Hotel إيرادات عالمية تجاوزت 170 مليون دولار، مما يجع منه من أنجح أعمال أندرسون من حيث العائدات. كما نال الفيلم إشادات نقدية واسعة واحتل مواقع متقدمة في قوائم الأفضل لعام 2014.
العرض الحالي
يُعاد عرض The Grand Budapest Hotel على منصة نتفليكس اعتبارًا من 12 فبراير، مما يتيح لجمهور جديد فرصة مشاهدة هذا العمل الذي أصبح من العلامات المميزة في سينما التسعينات بصيته الفني والجماهيري.