صدمت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم جمهورها العريض بجلسة تصوير اتسمت بجرأة لم يعتدها المتابعون من قبل، حيث اختارت الاحتفال بعيد الحب بطريقة "متمردة" بعيدة عن اللون الأحمر المعتاد.

نادين ظهرت في الصور بـ "بليزر" أسود مفتوح دون قميص تحتها، معتمدة على وضعيات تصوير ركزت بشكل مباشر على مفاتنها، مع لمسات مكياج ترابية خفيفة وشعر منسدل بعفوية، مما عكس رغبة واضحة في كسر الصورة النمطية التي تظهر بها عادة في أعمالها الدرامية.
عاصفة من الانتقادات: هل تجاوزت نادين الخطوط الحمراء؟
بمجرد انتشار الصور، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الهجوم الحاد، حيث اعتبر قسم كبير من المتابعين أن هذه الإطلالة "سقطة" في مسيرة نجمة بحجم نادين نجيم.
وتركزت أغلب الانتقادات على أن هذه الجرأة لا تليق بمكانتها كواحدة من نجمات الصف الأول في الوطن العربي، واللواتي يُفترض أن يقدمن نموذجاً مختلفاً من الأناقة.
ولم يتوقف الأمر عند الجانب المهني، بل امتدت التعليقات لتطال حياتها الخاصة، حيث كتب الكثيرون أن كونها "أماً لولدين" يفرض عليها تحفظاً أكبر في اختيار صورها، معتبرين أن الإغراء لا يضيف لموهبتها شيئاً بل قد يخصم من رصيدها لدى الجمهور المحافظ.

صمت النجمة
رغم قسوة التعليقات ووصف البعض للصور بأنها "مستفزة"، آثرت نادين نجيم الصمت وعدم الدخول في سجالات مباشرة مع منتقديها، مفضلة ترك الجدل يشتعل دون تدخل منها.
وفي مقابل الهجوم، دافع محبو نادين عنها مؤكدين أنها تملك كامل الحرية في التعبير عن أنوثتها وجمالها بالطريقة التي تراها مناسبة، وأن الفن لا ينفصل عن الجرأة والاختلاف.
وبين مؤيد ومعارض، تظل نادين نجيم الشخصية الأكثر إثارة للجدل، قادرة دائماً على تصدر "الترند" ليس فقط بأعمالها، بل أيضاً بإطلالاتها التي ترفض السير في الظل وتختار دائماً المواجهة تحت الضوء.