TRENDING
داليا مصطفى تكسر حاجز الصمت:

في ظهور اتسم بالصراحة المطلقة والشفافية، تصدرت الفنانة المصرية داليا مصطفى حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد كشفها عن تفاصيل حساسة تتعلق بحياتها الشخصية، ورحلتها مع العلاج النفسي عقب انفصالها عن زوجها الفنان شريف سلامة. داليا التي بدت متصالحة مع ذاتها، وجهت رسائل ملهمة حول أهمية الصحة النفسية، معلنة في الوقت ذاته عن تطلعها لبداية جديدة بشروط مختلفة.


رحلة التعافي: لماذا لجأت داليا مصطفى للطب النفسي؟

كشفت داليا مصطفى عن لجوئها إلى طبيب نفسي متخصص لتجاوز سلسلة من الصدمات القاسية التي واجهتها مؤخراً، مؤكدة أن هذه الخطوة كانت ضرورية لفهم مشاعرها المشتتة والتعامل مع آثار التجارب المؤلمة. وشددت داليا على أن الذهاب للطبيب النفسي ليس "عيباً" أو مدعاة للخجل، بل هو قرار شجاع للتعافي، داعية جمهورها لعدم التردد في طلب المساعدة المهنية عند الشعور بالضغوط النفسية المتزايدة.

شروط الزواج الثاني.. الأمان أولاً والمفاجآت ثانياً

رغم حداثة انفصالها، لم تغلق داليا مصطفى الباب أمام فكرة الارتباط مجدداً، لكنها وضعت معايير دقيقة لمن سيشاركها حياتها مستقبلاً. وأوضحت أن "الأمان والاستقرار النفسي" هما المطلب الأول، معربة عن رغبتها في العثور على شريك حقيقي يشاركها الدعم والاهتمام. وقالت بعبارة مؤثرة: "نفسي نعجز مع بعض لحد آخر يوم في عمري"، مشيرة إلى ميلها للرجل الرومانسي الذي يقدر التفاصيل الصغيرة ويجيد صناعة المفاجآت واللحظات المميزة.

حلم "البيت الجبلي" والهروب من الصخب

بعيداً عن أضواء الشهرة وضجيج القاهرة، أفصحت داليا عن حلم شخصي يراودها، وهو امتلاك منزل على قمة جبل، حيث الهدوء التام والسكينة. هذا الحلم يعكس رغبتها في عيش حياة تتسم بالبساطة والبعد عن التكلف، بحثاً عن السلام الداخلي الذي تسعى لترسيخه في مرحلتها العمرية والمهنية الحالية.

العودة الفنية وغلطة في "حريم كريم"

بينما تنشغل داليا بترتيب أوراق حياتها الشخصية، لا يزال الجمهور يستذكر حضورها الفني، حيث كانت آخر مشاركاتها السينمائية البارزة في فيلم "أولاد حريم كريم" الذي عُرض قبل عامين. الفيلم الذي دار في إطار كوميدي اجتماعي، استعاد ذكريات الجزء الأول بعد مرور عقدين من الزمن، وشكل محطة هامة في مسيرة داليا التي بدأت مؤخراً في انتقاء أدوارها بعناية تتناسب مع رؤيتها الجديدة للفن والحياة.