في عرضٍ علامة "ديوتيما (Diotima) لخريف وشتاء 2026-2027 ضمن أسبوع الموضة في نيويورك للمصممة راشيل سكوت. العرض الذي خطف الأنظار لم يكتفِ بجمال التصاميم، بل زاد من بريقه حضور راما دواجي، الرسامة والمبدعة التي باتت اليوم تحت الأضواء بصفتها السيدة الأولى لمدينة نيويورك (زوجة العمدة زهران مامداني).
راما دواجي.. "ترنش" مزدوج وأناقة ذكية
للمرة الثانية على التوالي، تؤكد راما دواجي دعمها وإعجابها برؤية المصممة راشيل سكوت، بحضورها عرض "ديوتيما". وبإشراف منسقة المظهر غابرييلا كاريفا-جونسون، اختارت راما إطلالة ذكية وغير تقليدية؛ حيث ارتدت "معطفي ترنش" في آن واحد.

الأول جاء قصيراً وكلاسيكياً بلون الكاكي استُخدم كفستان مغلق بالكامل، وفوقه معطف "ترنش" آخر طويل ومنقوش، لتعيد إحياء صيحة الطبقات المتعددة بأسلوب عصري. وأكملت راما أناقتها بلمسة ريفية من خلال أحذية "راعي البقر" السوداء، وحقيبة جلدية مزينة بمشبك ضخم، مع أقراط ذهبية دائرية منحت وجهها إشراقاً هادئاً يعكس شخصيتها كفنانة وسيدة أولى.

مجموعة "ديوتيما": فلسفة الجسد والجلود الثانية
أما على منصة العرض، فقد قدمت المصممة راشيل سكوت مجموعة استلهمتها من أعمال الفنان "ويلفريدو لام"، محولةً لوحاته إلى "هندسة ملابس". لم تكن الأزياء مجرد قطع قماش، بل كانت أشبه بـ "جلود ثانية" تعانق الجسم.

برزت في العرض الأورجانزا ثلاثية الأبعاد التي شكلت زخارف نحتية على التنانير الطويلة، بينما استخدمت المصممة صوف "الميرينو" الرقيق لخلق تداخلات بصرية مذهلة. المثير في هذه المجموعة كان "لعبة الاختفاء والظهور"؛ حيث خبأت سكوت الألوان والنقوش الزاهية في بطانات التنانير والسترات، لدرجة أن اللون لا يظهر إلا مع حركة العارضة، وكأنها ترسل رسالة مبطنة بأن المعنى الحقيقي يكمن دائماً في الداخل.

خياطة معمقة وحرفية تتجاوز الحدود
شهد هذا الموسم تطوراً ملحوظاً في فن الخياطة لدى "ديوتيما". رأينا معاطف "الألباكا" الفاخرة المزدانة بياقات تحاكي الفراء بذكاء، والتنانير التي تدمج في قصاتها تفاصيل البنطال، مما يمنح المرأة حرية الحركة دون فقدان الأنوثة.

وكعادتها، حافظت العلامة على هويتها المرتبطة بالحرف اليدوية، من خلال تقنيات الكروشيه الجامايكي التقليدي والحياكة الدقيقة. واللافت هذا العام هو البعد الإنساني للعرض، حيث تعاونت سكوت مع "Refugee Atelier" في نيويورك، لتدمج مهارات الحرفيين اللاجئين في قطع المجموعة، مما جعل من كل ثوب قصة أمل وصمود.





