TRENDING
مشاهير العالم

مزحة الاستيطان تنتهي بالترحيل.. كيف طردت بيلي إيليش ناشطاً أسترالياً من أمريكا؟

مزحة الاستيطان تنتهي بالترحيل.. كيف طردت بيلي إيليش ناشطاً أسترالياً من أمريكا؟

تحولت "مزحة" إلكترونية قام بها ناشط أسترالي ضد المغنية الأمريكية بيلي إيليش إلى كابوس قانوني انتهى بترحيله من الولايات المتحدة ومنعه من دخول أراضيها. الواقعة التي بدأت بتغريدة ساخرة على منصة "إكس"، كشفت عن صراع بين حرية التعبير وإجراءات الأمن القومي، بعد أن قضى الناشط 30 ساعة في غرف التحقيق بمطار لوس أنجلوس قبل إبعاده رسمياً.


شرارة الأزمة: "أرض مسروقة" وطلب تمويل جماعي

تعود جذور القصة إلى خطاب بيلي إيليش في حفل جوائز "غرامي" الأخير، حيث أطلقت تصريحاً سياسياً مثيراً للجدل قالت فيه: "لا أحد يُعد غير قانوني على أرض مسروقة"، موجهة انتقادات حادة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE). هذا التصريح دفع الناشط الأسترالي "درو بافلو"، الذي يعرف نفسه كفنان أداء، إلى شن حملة ساخرة لجمع 4000 دولار أسترالي بدعوى رغبته في الانتقال للعيش في قصر إيليش، تطبيقاً لمنطقها في أن "الأرض ملك للجميع".

الفريق القانوني لـ "إيليش" يتحرك والأمن الداخلي يتدخل

وفقاً لما نشره بافلو عبر حسابه، فإن الفريق القانوني للمغنية الشابة لم يتعامل مع الأمر كمزحة، بل قاموا بإعداد ملف شامل عنه والتواصل مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية. وعند وصوله إلى مطار لوس أنجلوس الدولي، وجد بافلو نفسه محاصراً بأسئلة عملاء التحقيق، الذين لم يكتفوا بموضوع التغريدة، بل استفسروا عن تاريخه كناشط سياسي معارض للحكومة الصينية، وما إذا كان يخطط لاستهداف مسؤولين دوليين.

تناقض الثروة والخطاب السياسي للمشاهير

حاول بافلو إقناع سلطات الهجرة بأن حملته كانت مجرد "نقد فني" يهدف لإظهار التناقض بين الخطاب السياسي للمشاهير وواقعهم المعيشي المترف، خاصة وأن إيليش تمتلك ثروة طائلة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات وعقارات فاخرة تشمل مزرعة خيول في غليندال اشترتها في سن السابعة عشرة. إلا أن محاولاته باءت بالفشل، حيث اعتبرت السلطات أن تهديداته -وإن كانت ساخرة- تمس أمن الشخصيات العامة.

"موقف مجنون".. تفاصيل ساعات التحقيق الطويلة

وصف بافلو ما حدث في المطار بـ "الجنون الحقيقي"، مشيراً إلى أن السلطات الأمريكية تعاملت مع ملفه بجدية بالغة، مما أدى في النهاية إلى قرار ترحيله الفوري. وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، فإن هذه الحادثة تسلط الضوء على قوة النفوذ القانوني للمشاهير في الولايات المتحدة، وكيف يمكن لـ "تغريدة" أن تنهي رحلة سفر وتضع صاحبها على القوائم السوداء للهجرة.