TRENDING
رسائل عشق وهوس وتهديد.. أغرب ما تلقّته شادية في ذروة نجوميتها

لم تكن شهرة شادية في سنوات الشباب مجرد نجاح فني، بل تحوّلت إلى حالة جماهيرية كاملة، وصلت أحياناً إلى حدود الهوس. وفي مذكراتها، كشفت الفنانة الراحلة عن مجموعة من الخطابات الغريبة التي تلقتها من معجبين رأوا في حبها مشروع زواج، أو خلاصاً من الفشل، أو حتى سبباً للحياة والموت.

عريس المليون جنيه وتلميذ الابتدائية

من أكثر الرسائل طرافة تلك التي كتبها شاب يؤكد أن والده يملك نصف مليون جنيه وأنه الوريث الوحيد، معلناً رغبته في الزواج من شادية “لشخصها فقط لا لصوتها ولا لتمثيلها”، في مقارنة طريفة مع عمالقة الفن، قبل أن يختم الخطاب باعتراف صادم: الرسالة كتبها له “أمين أفندي” لأنه ما زال في الصف الثالث الابتدائي ولا يجيد الكتابة بعد.

الهروب إلى بلاد الإسكيمو أو إعلان وفاة

رسالة أخرى حملت نبرة درامية مبالغاً فيها، دعا فيها صاحبها شادية للهروب معه إلى “بلاد الإسكيمو” بعيداً عن الأهل والحساد، مهدداً بنشر نعيه في الصحف إذا لم ترد خلال أسبوع، باعتبارها القاتلة التي أنهت حياته بلا رحمة.

فشل دراسي سببه حفلات العرض الأول

أحد المعجبين حمّل شادية مسؤولية رسوبه ثلاث سنوات متتالية، لأنه يسافر لحضور كل فيلم لها ويصفق لها بين آلاف المعجبين، متعهداً بالنجاح الخارق والحصول على كل الشهادات خلال عام واحد فقط إذا وافقت على الزواج منه خلال شهر.

قرية كاملة تحمل اسم شادية

في خطاب لا يقل غرابة، دعاها أحد أبناء الريف للزواج منه والعيش في قريته، مؤكداً أنه فرض اسم “شادية” على كل المولودات خلال عامين بفضل نفوذه، ووعدها بأنه سيحضر خلال ساعة واحدة فقط ومعه المأذون فور تلقي كلمة “موافقة” في برقية قصيرة.

زواج للغيظ… ولإكمال نصف الدين

أما الرسالة الأكثر إثارة للدهشة فجاءت من رجل متزوج يشكو من كثرة شجار زوجته، ويعترف بهجر البيت وإدمان السينما، قبل أن يكتشف حبه لشادية، عارضاً الزواج منها لا حباً فقط، بل أيضاً نكاية في زوجته وحماته، وتطبيقاً لمقولة “الزواج نصف الدين”، مع ذكر دخله الشهري كميزة إضافية.

شهرة تتجاوز الإعجاب إلى الهوس

تكشف هذه الرسائل كيف كانت شادية رمزاً فنياً تخطّى حدود الشاشة ليصبح جزءاً من أحلام الناس، وأوهامهم، وأحياناً مآسيهم الشخصية. وبين الطرافة والغرابة والتهديد، ترسم مذكراتها صورة صادقة لزمن كانت فيه النجومية قادرة على قلب حياة كاملة رأساً على عقب.