TRENDING
روان بن حسين تعترف: حاولت الانتحار والسجن أنقذ حياتي

بعد فترة من الغياب خلف القضبان، عادت روان بن حسين لتتصدر المشهد من جديد. 


اعترافات من القلب: محاولة انتحار وصراع مع "التخدير"

في منشور مؤثر عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، كشفت روان عن كواليس مظلمة عاشتها بعيداً عن أضواء الشهرة الزائفة. وأوضحت أنها مرت بأزمة نفسية حادة في نوفمبر 2024، وصلت بها إلى دخول العناية المركزة بعد محاولة انتحار.

وقالت روان بلسان يملؤه الندم: "بينما كان العالم يظن أنني أملك كل شيء، كنت أكثر إنسانة تعيسة". وأرجعت هذا الانهيار إلى تراكمات بدأت بطلاقها وصولاً إلى الصدمة التي دمرتها تماماً وهي وفاة والدتها، مشيرة إلى أنها هربت من واقعها عبر "الإفراط في الشرب وإساءة استخدام الأدوية النفسية" لمحاولة تخدير آلامها.

"السجن كان طوق النجاة".. كيف غيرت القضية مسار حياتها؟

في نقطة تحول مفاجئة، وصفت روان بن حسين فترة سجنها في دبي  على خلفية قضية الاعتداء على رجال الشرطة في عام 2025  بأنها كانت "الفرصة الثانية" التي أنقذت حياتها من نهاية مأساوية محتومة.


وأوضحت روان جوانب من معاناتها قبل السجن، شملت:

الإدمان السلوكي: ممارسة الرياضة بهوس لدرجة الإصابة الجسدية هرباً من مواجهة نفسها.

العمل الشاق: الغرق في ساعات عمل طويلة لإشغال عقلها عن أزماتها الداخلية.

البيئة السامة: مرافقة الأشخاص الخطأ والدخول في علاقات عاطفية غير مناسبة أدت إلى "انطفاء نور قلبها".


رسالة الإيمان: "الحمدلله" وبداية عهد جديد

بدأت روان عودتها للسوشال ميديا بصورة عفوية من داخل الطائرة، بملامح هادئة ودون مساحيق تجميل، معلقة بعبارة: "الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه". واعتبر المتابعون أن هذه الصورة تعكس حالة من السلام الداخلي والارتياح بعد انقضاء عقوبة السجن لمدة 6 أشهر ودفع الغرامة المقررة.

رمضان مختلف.. غياب عن "الاستعراض" وتقرب إلى الله

فاجأت روان جمهورها بقرار حاسم يخص شهر رمضان المبارك لهذا العام، حيث أعلنت اعتزالها لمظاهر "الفاشينيستا" المعتادة. وأكدت أنها لن تشارك متابعيها إطلالاتها الفاخرة أو موائد الإفطار والسحور كما دأبت كل سنة، بل ستتفرغ تماماً للعبادة والتقرب إلى الله، واصفة هذه المرحلة بأنها إعادة ترتيب للأولويات بعد أن تعلمت قيمة النعم "بالطريقة الصعبة".