في لفتة تعكس عمق الروابط الإنسانية داخل الوسط الفني، حرص النجم تامر حسني على مساندة الفنانة مي عمر في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مؤخراً. وجمعت رسالة تامر بين المواساة في وفاة والدها والدعم المهني في مواجهة حملات التشكيك التي طالت نجاح مسلسلها الرمضاني "الست موناليزا".

رسالة دعم من تامر حسني لمي عمر
عبر خاصية "الستوري" على حسابه الرسمي في "إنستغرام"، وجه تامر حسني كلمات مشجعة لمي عمر، مشيداً بتطور أدائها التمثيلي ووصولها إلى "أعلى مراحل النضج الفني". وكتب تامر: "ربنا يفرح قلبك بأكبر نجاح، قلوبنا كلنا معاكي.. انشفي وكملي"، وهي عبارة حملت دلالات قوية للحث على الصمود أمام الضغوط الشخصية والمهنية.
من جانبها، أعادت مي عمر نشر الرسالة معبرة عن امتنانها لموقف تامر، خاصة تواجده المبكر في عزاء والدها للوقوف بجانبها وبجانب زوجها المخرج محمد سامي، وعلقت قائلة: "شكراً يا تامر وتسلم على وقفتك معنا في العزاء.. مش غريبة عليك".

مي عمر ترد على اتهامات "اللجان الإلكترونية"
تأتي مساندة تامر حسني في وقت تواجه فيه مي عمر حملة اتهامات تزعم استعانتها بـ"لجان إلكترونية" هندية للترويج لمسلسل "الست موناليزا" ورفع نسب المشاهدة بشكل وهمي. وهو الأمر الذي لم تقف أمامه الفنانة صامتة، بل ردت بقوة وسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أكدت مي عمر استياءها من هذه المزاعم، واصفة إياها بـ"الشغل الرخيص". وسخرت من فكرة الاستعانة بحسابات هندية قائلة: "يعني أنا يوم ما أفكر أعمل لجان.. هروح أشتري لجان هندي؟ أكيد أنا مش بالسذاجة دي.. لو في KG2 هفكر أحسن من كده". وأضافت أن نجاح "الست موناليزا" الحقيقي هو ما أزعج البعض، مشددة على أن تركيزها منصب على عملها وجمهورها فقط.
تكاتف فني خلف كواليس الست موناليزا
تعكس هذه الأزمة حالة التكاتف بين صناع العمل وأصدقائهم من النجوم، حيث يرى الكثيرون أن الهجوم على المسلسل هو ضريبة النجاح الذي يحققه في السباق الرمضاني لعام 2026. ويعد وقوف تامر حسني بجانب عائلة محمد سامي امتداداً لصداقة فنية وشخصية بدأت منذ سنوات طويلة، متجاوزة حدود المنافسة الفنية لتصل إلى الدعم الإنساني المباشر في أوقات الشدة.