TRENDING
Trending

مطارات مغلقة وممرات مشتعلة.. ليلى عبد اللطيف ترسم خريطة الرعب لعام 2026

مطارات مغلقة وممرات مشتعلة.. ليلى عبد اللطيف ترسم خريطة الرعب لعام 2026

تداولت منصات التواصل الاجتماعي والعديد من الأوساط الإعلامية، غداة اندلاع الأحداث المتسارعة في المنطقة، سلسلة من التصريحات السابقة لخبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، مما أعاد إلى الواجهة الجدل الأزلي حول طبيعة ما تقدمه: هل هي استشرافات دقيقة مبنية على معطيات، أم مجرد مصادفات يخدمها الحظ والسياق السياسي العام؟


فيما يلي قراءة صحفية في أبرز ما طرحته عبد اللطيف وتأثيره على الرأي العام:

تسريبات ووثائق: صدفة أم رصد مسبق؟

أثارت عبد اللطيف لغطاً واسعاً عقب مقابلة لها على قناة "الجديد"، حيث تحدثت عن قرب تسرب وثائق أمريكية سرية وحساسة. وما لبث أن تقاطع هذا التوقع مع بروز ملفات "الجزيرة" الشهيرة التي كشفت تفاصيل أمنية وسياسية معقدة، وهو ما اعتبره أنصارها دليلاً على دقة "رادارها" التوقعي، بينما رأى فيه المعارضون قراءة ذكية لسياق التسريبات العالمية التي لم تتوقف منذ سنوات.

الخارطة الإقليمية: تحالفات تحت الاختبار

خلال ظهورها مع الإعلامي عمرو أديب، رسمت عبد اللطيف ملامح لمرحلة تشهد عودة التجاذبات بين دول عربية كبرى، مؤكدة في الوقت ذاته أن لغة الدبلوماسية والمفاوضات ستكون هي المخرج النهائي. كما لم يخلُ حديثها من الشأن الخليجي، حيث توقعت حدوث أزمة داخلية في الكويت، توازيها حالة من التقارب الاستراتيجي بين السعودية وقطر والإمارات حول أهداف مشتركة، مشيرة إلى أن دبي ستكون مسرحاً لحدث إعلامي ضخم سيسلط الأنظار عليها بشكل غير مسبوق.


أجندة 2026: مطارات مغلقة وتوترات ملاحية

في استشرافها للعام 2026 عبر لقاء مع الإعلامي نيشان، وضعت عبد اللطيف سيناريوهات قاتمة لقطاع النقل العالمي، متوقعة إغلاق عدد كبير من المطارات الدولية وتصاعد التوتر في الممرات المائية الحيوية، وتحديداً في مضيق هرمز. وعلى الصعيد الديني والسياسي، أشارت إلى غياب شخصية دينية بارزة في إيران خلال الفترة الممتدة بين نهاية 2025 وبداية 2026، وهي توقعات تكتسب خطورتها من حساسية التوقيت والمنطقة المستهدفة.

بين التحليل السياسي والحدس الشخصي

يبقى الانقسام سيد الموقف حول ظاهرة ليلى عبد اللطيف. فبينما يرى الباحثون في الشؤون السياسية أن بعض توقعاتها تعتمد على مراقبة دقيقة لمسار الأحداث والتقارير الاستخباراتية المسربة التي يمكن البناء عليها منطقياً، يجد جمهورها الواسع في "صدق" حدسها وتكرار المطابقات بين كلامها والواقع لغزاً يصعب تفسيره بغير "الرصد المستقبلي" الاستثنائي.