TRENDING
سيلين ديون:عائدة... أجمل إطلالات أيقونة الصمود  في يوم ميلادها

بمناسبة عيد ميلاد "صوت الحب" وسيدة المسرح العالمي، سيلين ديون، نحتفي بمسيرة فنية استثنائية لم تقتصر على الأغاني الخالدة فحسب، بل امتدت لتكون أيقونة للموضة والجمال والشجاعة. سيلين، التي واجهت تحديات صحية كبيرة في الآونة الأخيرة، تثبت مرة أخرى أنها طائر الفينيق الذي لا يموت، مع أنباء قوية تتردد في الأوساط الفنية عن قرب عودتها للغناء واعتلاء المسرح مجدداً، لتُحيي آمال الملايين من عشاقها حول العالم.


إذ استفاقت باريس قبل أيام على لوحات ضوئية تغزو شوارعها، وتحمل عدداً من عناوين أغاني سيلين ديون باللغتَين الفرنسية والإنجليزية، من دون أي إشارة إضافية.مما يفهم بأن هناك حفل تستعد له.

بمناسبة عيدها 58 نستعراض أبرز المحطات والإطلالات التي جعلت من سيلين ديون رمزاً للأناقة عبر العقود:

تحدي القواعد: "التوكسيدو" المقلوب من ديور (1999)



في ليلة توزيع جوائز الأوسكار عام 1999، أحدثت سيلين صدمة إيجابية في عالم الموضة حين ارتدت طقم "توكسيدو" أبيض من تصميم جون غاليانو لدار ديور (Dior). لم تكن الجرأة في اختيار البدلة الرجالية فحسب، بل في ارتدائها للسترة بشكل عكسي (مقلوبة)، مكملة الإطلالة بقبعة وعوينات شمسية، لتسجل واحدة من أكثر اللحظات جرأة في تاريخ السجادة الحمراء.

سحر لاس فيغاس: الأناقة الحريرية



خلال عروضها الأسطورية في "سيزرز بالاس" بمدينة لاس فيغاس، تألقت سيلين بالعديد من التصاميم التي عكست فخامة العرض. ومن أبرزها الطقم الأبيض الحريري المنسدل مع الشال، وهي الإطلالة التي جمعت بين رقي "الهوليوود كلاسيك" وبين الحيوية اللازمة لمؤدية تقف ساعات تحت الأضواء، مما عكس هالتها كملكة متوجة على عرش الغناء المسرحي.

جرأة الموضة الحديثة: جلد "بالمان" وصيحات الريش



لم تتوقف سيلين يوماً عن تجربة كل ما هو جديد وعصري. ظهرت بإطلالات تخطف الأنفاس بالتعاون مع خبراء تجميل مثل شارلوت تيلبوري (Charlotte Tilbury)، حيث برزت بفساتين مزينة بالريش المتطاير الذي أضفى لمسة من الدراما والأنوثة.


كما أبهرت المتابعين بمعطف جلدي طويل من بالمان (Balmain) بنقشة "البايثون" (جلد الثعبان)، نسقته مع قبعة "بيريه" وكنزة "روك أند رول"، لتؤكد أنها لا تزال تملك روح الشباب والقدرة على مواكبة أكثر الصيحات جرأة.

العودة المظفرة: ليلة "إيلي صعب" في الرياض عام 2024


في واحدة من أحدث وأفخم إطلالاتها، خطفت سيلين ديون الأنظار في مدينة الرياض عام 2024، خلال احتفالية المصمم العالمي إيلي صعب (Elie Saab). ارتدت ثوباً موشى بالخرز والترتر البراق بتصميم يجمع بين الرقي الملكي واللمسة العصرية، وهو ما اعتبره النقاد إعلاناً صريحاً عن عودتها القوية للأضواء، حيث بدت فيه بكامل أناقتها وحيويتها المعهودة.

لحظة للتاريخ: افتتاح أولمبياد باريس



لا يمكن الحديث عن سيلين ديون دون ذكر إطلالتها الساحرة في افتتاح أولمبياد باريس، وهي تغني من فوق برج إيفل. تألقت سيلين بثوب أبيض مذهل، مطرز بالكامل بآلاف الحبيبات البراقة والشرابات التي تمايلت مع نبرات صوتها القوية. هذا الفستان التاريخي هو من تصميم دار ديور (Dior)، وقد صُمم خصيصاً ليناسب هيبة الحدث والمكان، وليعكس مرونة وقوة امرأة عادت لتغني وسط أجمل مدن العالم.